يبدو ان الصولد الصيفي هذه السنة قد اثار ابتهاج التجار وامتنان الحرفاء نظرا للحركية التي منّ بها عليهم هذه الصائفة والانخفاضات الهامة التي وصلت إلى 60% التي يهلل لها المقبلون على مختلف أنواع الألبسة والأحذية. وقامت «الشروق» بجولة في شوارع العاصمة لاستقراء ردات فعل هؤلاء وأولئك الذين يغنون للصولد معا «أنا في انتظارك». جلبت انتباهنا لوحة أسعار تشير إلى نسب هامة في الانخفاض فقصدناها مبادرين السيد رياض وهو بائع، عن الحركية بعد خمسة أيام من ابتداء الصولد فأجاب ان «الاقبال مهم جدا هذه السنة والتخفيضات كبيرة ولكن ليس كالسنوات السابقة رغم ان هناك من يشتري الآن ليحضر إلى العودة المدرسية وأتمنى أن تتواصل هذه الحركية طوال الشهر والنصف بأكملها». وفي محل آخر قالت نبيلة وهي بائعة أيضا ان «السوق تحرك إلا أن أكبر نسبة من هذه التخفيضات 50% شملت نهايات السلسلة و30% لملابس الأطفال و20% لملابس الكبار والاقبال معقول ولكن نتمنى أن يزداد». زميلتها منيرة اضافت ان «الحركية ارتفعت مقارنة بالأيام الأولى والصولد مكن من ارتفاع مداخيل المحل». أمام محل آخر غير بعيد عن الأولين وجد العديد من المتفرجين على السلع والأسعار معا وجدنا هاجر التي أكدت ان «الأسعار معقولة جدا، أنا شخصيا انتظرت هذا الصولد بفارغ الصبر منذ ثلاثة أشهر وخصصت له ميزانية كاملة حتى أتمكن من شراء ما أريد بأسعار أقل». كما يضيف بعض المواطنين أيضا ان الصولد هذه السنة امتاز بانخفاض الأسعار مما يمكنهم من شراء ما تمنوه خلال أشهر عديدة سابقة حتى أن أحدهم قال «ليت الصولد يكون كل شهرين».