نجح الاتحاد الأمريكي للحريات المدنية في استصدار حكم قضائي يجبر إدارة الرئيس بوش على الافراج عن الوثائق المتعلقة بتعذيب المعتقلين في سجون خارج الولاياتالمتحدة وعلى وجه التحديد سجن «أبوغريب» في العراق، وقاعدة باغرام الجوية في أفغانستان، ومعسكر غوانتانامو في كوبا. وأمهل القاضي الفيدرالي في نيويورك ألفين هيلير ستين حكومة الرئيس بوش أسبوعا واحدا فقط لتسليم ما لديها من وثائق غير سرية بشأن وقائع التعذيب، أو تفسير أسباب التمنع في اخضاع هذه الوثائق لقانون حرية الحصول على المعلومات. وأعرب المحامي جميل جعفر من الفريق القانوني لاتحاد الحريات المدنية عن سعادته بالقرار القضائي، وقال «إذا كانت الحكومة الأمريكية قد مارست سياسات تخالف القوانين المحلية والدولية مثلما اتضح في «أبي غريب» فإن الجماهير من حقها بكل تأكيد أن تعرف المزيد عن تلك السياسات الخاطئة، وأن تعرف من يقف وراءها.