يواصل الحرس البحري بالمنستير التحقيق في قضية الاستيلاء على كمية هامة جدا من الاسماك التي وقعت تربيتها بخليج المنستير. وقد أفادت المعلومات المستقاة أن الساهرين على حظوظ مؤسسة مختصة في تربية الوراطة والقاروص بمنطقة سطح جابر البحرية لاحظوا وجود نقص يكاد يكون يوميا فقاموا بعملية مراقبة خفية بهدف كشف السر لكن عمليات النقص في المحصول تواصلت بالرغم من وجود سفينة لمراقبة أحواض تربية الأسماك، فتم اعلام أعوان الأمن الوطني بإقليم المنستير الذين أولوا الموضوع أهمية كبيرة، فكثفوا من مراقبة المحيط البحري والبري ونجح أعوان فرقة النجدة لشرطة المنستير في اماطة اللثام عن هذه العملية الخطيرة حيث ألقوا القبض على 5 أشخاص. حقائق عن العملية وتؤكد المعلومات التي تحصلت عليها «الشروق» أن 3 أشخاص كانوا قد تسوغوا قاربا صغيرا وكانوا يستغلونه في الابحار وقبل الوصول الى أحواض تربية الأسماك كانوا يوقفون القارب ويواصلون الطريق سباحة وعند الاقتراب من هذه الأحواض يرمون ب«الغزل» الذي يدخل اضطرابا داخل الاسماك التي تتحول الى شباك خارجية يكون قد نصبها هؤلاء قبل ان يعودوا بها الى القارب الذي يعود الى الجهة البحرية بمنطقة العقبة خلف قاعة الرياضة 7 نوفمبر بالمنستير وهناك يجد الاشخاص الثلاثة شخصين على متن شاحنة ويتولى الجميع نقل الاسماك الى منزل بالجهة متسوغ حيث تتم به عمليات الفرز والتسويق وتوجد به أدوات الصيد. شرطة النجدة بالمنستير ألقت القبض على الأشخاص الثلاثة في بداية الأمر قبل ان تتوصل بعد وقت وجيز من ذلك الى ايقاف الشخصين الآخرين وقدرت خسائر المؤسسة بحوالي نصف مليار من مليماتنا وتسلمت فرقة الحرس البحري ملف القضية لمواصلة الابحاث، ويبدو حسب المعلومات التي تحصلت عليها «الشروق» ان هناك أطرافا أخرى متورطة في القضية علما بأن أعمار الموقوفين الذين اعترفوا باقدامهم على الاستيلاء على كميات هامة من الاسماك تتراوح بين 28 و42 سنة.