يبدو أنه في معركة المنافسة الشرسة بين مختلف البرامج التلفزية الرياضية التي تبثها القنوات المحلية أصبح كل شيء جائزا حتى وإن تعلق الأمر ببرنامجين تبثهما نفس القناة مثل «الأحد الرياضي» و«ستاد7» إذ كانت هناك تفاصيل تحدث وراء الكواليس ربما لا يعرفها أحد حيث كشف لنا مسؤول بارز صلب مؤسسة التلفزة التونسية حقيقة الصعوبات التي يواجهها برنامج «الأحد الرياضي» أحد أكبر وأعرق البرامج التلفزية ببلادنا. أفادنا هذا المسؤول أن مؤسسة التلفزة لم توفر الظروف المريحة للعاملين بهذا البرنامج بالرغم من قيمة العائدات المالية المتأتية من المستشهرين الذين عادة ما تستقطبهم هذه الحصة حيث تبيّن أن التقنيين وحتى المحللين الفنيين عادة ما يتعرضون إلى المماطلة قبل الحصول على مستحقاتهم المالية وهذا الأمر قد يتأجل حسب مصدرنا أياما وشهورا (أكثر من عام في بعض الأحيان) كما واجه البرنامج صعوبات أكبر بمجرد ظهور برنامج «ستاد7» الذي أصبح يسيل لعاب بعض التقنيين العاملين ببرنامج «الأحد الرياضي» في ظل الامتيازات المالية المهمة التي رصدها الساهرون على هذا البرنامج ولعل من الحوادث الطريفة في هذا الصدد تقديم أحد التقنيين لشهادة طبية تخوّل له بالتالي التغيب عن عمله في برنامج «الأحد الرياضي» في الوقت الذي كان يعمل في غفلة من كل رقيب مع برنامج «ستاد7» ليظفر بمبلغ مالي محترم عوض أن يقبع في صف المنتظرين والصابرين؟! صعوبات أخرى لم يتردد مصدرنا في الإشارة إلى بعض الصعوبات الأخرى التي يواجهها برنامج «الأحد الرياضي» في مقدمتها بعض الصعوبات التقنية وعدم استجابة التلفزة التونسية للمساهمة في إنجاح بعض الأفكار الجديدة التي يحاول الساهرون على هذا البرنامج تطبيقها بهدف تقديم الإضافة وكذلك ضرورة إنهاء هذا التداخل بين هذين البرنامجين.