عقد وزير الرياضة السيد عبد الله الكعبي لقاء صحفيا حضره عدد كبير من الصحفيين والمسؤولين الرياضيين ورؤساء الجامعات وذلك لتسليط الاضواء على المشاركة التونسية في الالعاب الاولمبية الحالية. واشار الوزير الى انه قبل التقييم لابد من التذكير بأشياء هامة جدا ولابدّ من الحديث عن اهم ملامح السياسة الرياضية في تونس وما حققته من انجازات ومكاسب على جميع المستويات. ولابد من الاشارة الى العناية الرئاسية بالرياضة في تونس والى الانجازات العديدة والمكاسب المتعددة. وأشار ايضا الى التجهيزات المتطوّرة والى الشعارات التي ترفعها القيادة في تونس مثل الرياضة للجميع وملاعب الاحياء التي تصل الى حدود 500 ملعب وانجزت منها 110 ملاعب وعدد الملاعب الذي يتضاعف من سنة الى أخرى والقاعات الرياضية والمكافآت والامتيازات التي تحصل عليها الرياضيون في تونس. وتأسيس المعاهد العليا للرياضة ومراكز النهوض برياضة النخبة ومركز العلوم الرياضية وغيرها من المراكز. وأشار الوزير الى ان هذه العناية الخاصة بالرياضة والاستثمار في مجال الرياضة هو الذي حققت بفضله تونس قفزة نوعية الى المستوى الرياضي في السنوات الاخيرة مثل ألعاب البحر الابيض المتوسط والألعاب الافريقية وغيرها من التظاهرات الرياضية الهامة رغم غياب الميداليات في الألعاب الاولمبية الحالية. *رئيس الاتحاد الدولي ينوه بالملولي وفي حديثه عن المشاركة التونسية اكد وزير الرياضة ان المشاركة كانت ايجابية بالنسبة الى البعض وخاصة اسامة الملولي حيث قال: عندما اكتفى الملولي بالمركز الخامس كان هناك تأثر تونسي ولكن رئيس الاتحاد الدولي اقترب مني وقال لابدّ ان تشعروا بالفخر لأن مشاركة الملولي مشرفة جدا.. واضاف ان المهمة صعبة جدا في الألعاب الاولمبية والى اليوم تحصلت 67 دولة من 202 دولة مشاركة على الميداليات فقط. وأضاف: «في الحقيقة كان الجميع ينتظر نتائج احسن في بعض الرياضات مثل الجيدو ورفع الاثقال ولكن يجب ان يعلم الجميع ان المهمة ليست سهلة واذكر مثلا ان هناك 6 من بين 7 ابطال عالميين في رياضة الجيدو (من بينهم الونيفي) لم يتحصلوا على الميداليات الذهبية في الألعاب الاولمبية. الميدالية الاولمبية ثمرة عمل سنوات طويلة وزير الرياضة اشار ايضا الى ان الميدالية اولمبية هي ثمرة عمل 10 او 15 سنة بل منذ الصغر لان المراحل الاولى في حياة الرياض هامة جدا ولذلك اكد سيادة الرئىس على المقاييس العلمية والاستكشافات المخبرية وعلى ضرورة ان يتحلى الرياضي بالصبر والتضحية والقدرة على التحمل. ولذلك لابد من وضع الآليات واعداد العدة للمستقبل والأكيد ان المسؤولية جماعية بين المسؤول والفني والرياضي والصحفي الرياضي ايضا. *نقد واقتراحات تساءل بعض الحاضرين عن اسباب الفشل وعن اعداد التقارير من طرف المدرب او المدير الفني حتى تتخذ الاجراءات فيما بعد ولكن الوزير في ردّه رحب بالنقد البناء وطالب في نفس الوقت بالاقتراحات لأن الصحفي الرياضي شريك رئيسي في تطوير الرياضة وطرف فاعل. *اسباب التراجع اما عن اسباب تراجع بعض الرياضيين فأشار السيد الهادي المحيرصي رئيس جامعة الجيدو الى ان المهمة كانت صعبة والعديد من ابطال العالم في هذه الرياضة لم ينجحوا في الحصول على ميداليات مثل الونيفي. اما يسرى الزريبي فقد تعرضت الى اصابة على مستوى الاربطة المتقاطعة وستكون جاهزة في المناسبات القادمة في حين قررت احلام العزابي الانقطاع عن النشاط بعد الزواج رغم مجهودات الوزارة والجامعة. اما رئىس جامعة الكرة الطائرة فأشار الى ان الفوز ببعض الاشواط يعتبر انجازا في مستوى مثل الذي نشاهده واشار الى ان منتخب صربيا هو حامل الذهبية السابقة وأضاف ان المنتخب الوطني قدم عروضا ممتازة في التصفيات عندما فاز بكل اللقاءات واظهر انه افضل من الجميع لكن في الألعاب الاولمبية فإن المهمة عسيرة جدا. *إعادة هيكلة في الملاكمة اما في الملاكمة فأشار وزير الرياضة السيد عبد الله الكعبي ان الطموحات لم تكن كبيرة لأن الجامعة بصدد إعادة الهيكلة وقد تم حل الجامعة لأنها لم تجهز الرياضيين كما يجب في حين لم تجد الجامعة الجديدة متسعا من الوقت. *.. ولكرة القدم نصيب اما السيد حمودة بن عمار رئيس جامعة كرة القدم فأشار ان المشاركة التونسية كان بالامكان ان تكون افضل ذلك ان المنتخب الذي اطاح بنيجيريا والسنغال ومصر بإمكانه التأهل الى الدور الثاني لولا لقاء استراليا عندما كان بإمكاننا تحقيق الانتصار واشار ايضا الى التحضيرات لم تكن جيدة وذلك بسبب الظروف وهي ظروف موضوعية لأن هناك عديد اللاعبين ينتمون الى منتخب الاكابر والاولمبي في نفس الوقت كما اقترنت تحضيرات المنتخب الاولمبي بنشاط الترجي والنجم على المستوى القاري.