وليد شاب تونسي مختص في البستنة وتجميل الحدائق، عن المصاعب التي تعترضه في مهنته هذه التي ورثها عن أبيه يقول: «من المهم التأكيد على أن مهمة تجميل الحدائق يمكن أن تكون بالفعل مصدر مورد رزق يعينك على تخطي شدائد الحياة. لكن الصعوبات التي تلتصق بالمهنة تشبه الأشواك التي تلف غصن الوردة فبعض الحرفاء الذين نقوم لهم بتجميل حدائقهم الخاصة يتغافلون عن دفع ثمن الخدمة بحيث لا تسمع إلا «ارجع غدا». إضافة إلى هذا نعاني من ارتفاع تكاليف العمل فتكلفة عامل واحد تتجاوز يوميا 15د إلى هذا فإن الفوز بخدمات في قطاع البستنة يبقى صعبا في ظلّ استئثار كبرى الشركات التي تحتكم على رأس مال قوي يمكنها من مجابهة مختلفة المصاريف».