كمال صاحب محل لصنع ستائر النوافذ الخشبية والبلاستيكية، عن هذه المهنة التي ورثها عن والده يتحدث مؤكدا ان حاضرها ومستقبلها أفضل من ماضيها. الحاضر ومستقبل هذه المهنة أفضل من ماضيها باختصار شديد لان بعض قطع الغيار في السابق لا نعثر عليها بالاسواق التونسية ونضطر الى جلبها من الدول الأوروبية من فرنسا خاصة. الآن بفضل التقدم في مجال التصنيع اصبحت توجد بالسوق التونسية كل هذه القطع (خاصة بمدينة صفاقس). لكن استفادتنا من التقدم في المجال الصناعي لا يعني أننا لا نعاني من بعض الصعوبات مع قلة من الحرفاء، فبحكم اننا لا نشترط الدفع المسبق مقابل صنع واصلاح الستائر فان البعض ممن لا همة لهم لا يفو بالتزاماتهم. على كل هؤلاء هم قلة ولن يستطيعوا ان يؤثروا على حبي لمهنتي.