لقي تسعة عناصر ينتمون لجهاز الموساد الصهيوني أمس مصرعهم في هجوم مسلح جنوب بغداد فيما ذكرت تقارير صحفية أن مئات الأكراد العراقيين طلبوا اللجوء الى اسرائيل. وقالت مصادر قريبة من المقاومة العراقية أمس ان تسعة عناصر ينتمون الى جهاز الموساد الصهيوني لقوا مصرعهم في هجوم بالأسلحة الخفيفة نفذه مسلحون كانوا على متن سيارة. وأوضحت المصادر ان المسلحين المنتمين للمقاومة هاجموا عناصر الموساد في شارع المطار بحي العامل جنوب العاصمة العراقية بغداد. ولاحظت المصادر نفسها أن عناصر الموساد لم ينج منهم إلا واحد فقط أصيب بجروح خطيرة من دون أن توضح ما إذا كان العنصر التاسع أم العاشر في مجموعة الموساد. وحسب نفس المصادر فإن أوساطا غير محددة يبدو أنها جهات استخباراتية دلت المقاومين على مكان تواجد عناصر الموساد. وأضافت المصادر أن غالبية اعمال جهاز الموساد الصهيوني بالعراق تنطلق في المنطقة الخضراء في بغداد حيث تستعين قوات الاحتلال الأمريكية بهم في عملياتها ضد المقاومة العراقية نظرا لاعتقادها أن اسرائيل قد نجحت في ضرب المقاومة الفلسطينية. من جهة أخرى قالت صحيفة «دنيا الوطن» الفلسطينية أمس أن عددا كبيرا من العراقيين الأكراد توجهوا مؤخرا الى وزارة الخارجية الاسرائيلية طالبين الحصول على حق اللجوء السياسي في الكيان الصهيوني. ونقلت الصحيفة عن الاذاعة الإسرائيلية قولها إن العراقيين الأكراد شددوا أمام مسؤولي وزارة الخارجية الإسرائيلية على أنهم على استعداد للقاء الإسرائيليين في احدى السفارات الإسرائيلية في دول أوروبا الغربية. وحسب المصادر ذاتها فإن وزارة الخارجية الإسرائيلية قد تكون رفضت مطلب الأكراد خشية فضح تغلغلها في العراق بعد العدوان الغاشم عليه واحتلاله من قبل القوات الأمريكية والبريطانية. وزعمت المصادر الإسرائيلية من جهة أخرى أن اسرائيل لم تقم أي شبكات تجسس في صفوف الأكراد في شمال العراق.