استبعد رئيس الاستخبارات العسكرية الصهيونية الجنرال اهارون زئيفي تورط سوريا المباشر في العملية الاستشهادية «المزدوجة» التي نفذتها «حماس» في بئر السبع الثلاثاء الماضي، وأسفرت عن مقتل 16 صهيونيا. وقال زئيفي «لم نستطع اقامة رابط مباشر بين العملية الاستشهادية المزدوجة في بئر السبع والمقار العامة للمنظمات (الارهابية) في دمشق»، ومضيفا «مما لا شكّ فيه أن حركة حماس تحظى بدعم كبير في سوريا لعملياتها في الضفة الغربية». وأكد المسؤول الصهيوني أن لا أحد في الكيان الصهيوني يخطط في الوقت الراهن لحملة عسكرية ضد سوريا، موضحا أنه يمكن الاكتفاء بالعقوبات الاقتصادية والدبلوماسية أو العسكرية. تأتي تصريحات زئيفي لتناقض مع التصريحات الأكثر صرامة والتي أدلى بها كبار المسؤولين الصهاينة واتهموا فيها سوريا بالوقوف وراء هذه العملية، حيث أعلن رئيس أركان الجيش الصهيوني موشي يعلون «أن دولة الاحتلال ستتحرك ضد الذين يدعمون الارهاب ومن بينهم سوريا، أكانوا مجموعات مسلحة في الضفة الغربية وقطاع غزة، أو عناصر داخل السلطة الفلسطينية أو حزب اللّه في لبنان، أو المقار العامة للمنظمات الارهابية التي تتخذ من دمشق مقرا بموافقة السوريين».