قالت مصادر قريبة من المجلس الوطني العراقي ان مفاوضات تجري خلف الكواليس لانهاء الخلافات بشأن اختيار نائبين ومقرر للمجلس بعد اختيار الكردي فؤاد معصوم رئيسا له، وان الحركات السياسية الفاعلة في المجلس تبحث اسناد منصب النائبيين لشيعي وسني فيما يصر التركمان ان يكون أحد النواب منهم وان يكون منصب المقرر لسني أو شيعي وفق محاصصة عرقية وطائفية كالتي جرت في تشكيل مجلس الحكم المنحل، فيما ظلت الحركة الملكية الدستورية خارج الاطار بعد ان كانت تطمح برئاسة المجلس الوطني ولم يحصل حزب الجلبي على أي منصب مهم. وقالت المصادر ان هذه الخلافات كانت وراء تعليق جلسة المجلس إلى اليوم السبت ريثما يتم انهاء الخلافات، بعد ان أخذت الجلسة الاولى وقتا طويلا لحل خلافات نشبت بشأن طريقة أداء اليمين والتي انتهت إلى قيام كل عشرة أشخاص بأداء اليمين معا. وقالت المصادر ان المجلس سيجتمع اليوم لاقرار النظام الداخلي الذي يتولى تنظيمه حاليا عضو مجلس الحكم المنحل القاضي دار انور الدين مع لجنة مكونة من عشرة أعضاء والذي يتوقع أن تحدث خلافات أخرى بشأنه خلال الجلسة التي تضم 25 امرأة تم انتخابهن عضوات في المجلس الوطني العراقي.