أكد الجيش الأمريكي خطة طارئة لمواجهة استمرار عمليات المقاومة العراقية وذلك عبر استبعاد المناطق «الساخنة» في المشاركة في الانتخابات المزمع اجراؤها في مطلع العام القادم وفق ما نقلته صحيفة «القدس العربي» اللندنية. وقال مسؤول أمريكي كبير إن الفلوجة تتصدر قائمة المناطق السنية المهددة بعقوبة الحرمان في الانتخابات على حدّ قوله. وتقضي الخطة الأمريكية بضرورة تأمين الانتخابات في ثلاث مدن رئيسية هي بغداد (الوسط) والموصل (شمال) والبصرة (جنوب) واستبعاد المناطق الساخنة. وتقع هذه المناطق أساسا في المثلث السني حول العاصمة بغداد لكن خطة الجيش الأمريكي لا تستبعد استبعاد مناطق شيعية من الانتخابات خصوصا بعد تجدد المعارك مع أنصار الزعيم الشيعي الشاب مقتدى الصدر. وأكد توماس ميتز مسؤول الجيش الأمريكي أنه لا وجود لأي خطة لاستعاد مدن عراقية تقع حاليا بالكامل أو جزئيا تحت سيطرة المقاومة وسمى من هذه المدن الفلوجة وسامراء وبعقوبة. ويقول محللون ان خطة الجيش الأمريكي تقوم على فكرة أن استبعاد مدينة أو مدينتين من العملية الانتخابية أفضل من حرمان كل البلاد من الانتخابات التي يطالب بها الشيعة الذين يعوّلون على اعدادهم من أجل الفوز بنصيب الأسد. ويقول أعضاء الحكومة العراقية المعينة حاليا ان كل المدن العراقية ستشارك في الانتخابات.