الرابطة الأولى (الجولة 23): مقابلات الدفعة الثالثة وبرنامج النقل التلفزي    وزارة الأسرة تطلق مبادرة وطنيّة توعويّة لفائدة أمّهات التلاميذ تحت شعار "ساعة وقاية"    عاجل/ إسرائيل تتوعد خلفاء خامنئي..    عاجل/ إصابة 3 أشخاص وأضرار في جامعة ومحطة مياه بالبحرين..    خبر يهمّ كل أم: لقاءات في المدارس باش تعاونكم تحميو صغاركم من ضغط الامتحانات والتنمّر والمخدرات    التوقعات الجوية لهذا اليوم..امطار رعدية بهذه المناطق..    إحداث اختصاصات تكوين جديدة في ميكانيك السيارات الكهربائية والهجينة    معز القديري يقدّم آخر أعماله المسرحية: العرض ما قبل الأول لمسرحية "O" يوم 10 مارس بقاعة الريو    مستشفى صالح عزيز: تقنية متطوّرة للكشف المبكّر عن سرطان البروستاتا    هجوم إيراني جديد على تل أبيب ودول الخليج تتصدى لهجمات    شاب أمريكي ينتحر بعد علاقة وهمية مع "جيميني"!.. وعائلته تقاضي "غوغل"    لاريجاني.. ترامب أصيب بالهستيريا ولن نتركه ابدا حتى نعاقبه على فعلته    رئيس وزراء إسبانيا.. النزاع في الشرق الأوسط عواقبه خطيرة على أوروبا    أتلتيكو مدريد يؤكد تمسكه ببقاء غريزمان حتى نهاية الموسم    عثر لديه على كميات كبيرة من مادة DAP وأسلحة بيضاء ومسامير ...محاكمة مشتبه بتبنيه الفكر الإرهابي    بطولة المانيا:جيراسي يقود دورتموند لفوز صعب 2-1 على كولن    فنان في رمضان ..رياض النهدي .. بين بريق دور حمودة ودفء العائلة ومطبخ الوالدة    أسئلة رمضان . .يجيب عنها الأستاذ الشيخ: أحمد الغربي    أم المؤمنين عائشة (2) ....شاهدة على هجرة الرسول والصدّيق    فتاوى الذكاء الاصطناعي ..مزالق فتوى البثّ المباشر    بنزرت .. .في ظل تفاقم أزمة الأمونيتر ... نقابة الفلاحين تحذّر من تحوّل حقول الحبوب إلى مراع    محمد بن زايد يطمئن المواطنين والمقيمين: الإمارات قادرة على التصدي للاعتداءات    قبل الإفطار بدقائق يطرق الباب...تحرّكات مشبوهة تثير الخوف في أحياء صفاقس    جريمة تهزّ دوار هيشر: الإعدام لقاتل أب لطفلين بعد طعنه والتنكيل بجثته    المنستير: مهرجان ليالي المدينة ببني حسان من 12 إلى 15 مارس الجاري    وزارة الصحة : تفعيل وحدة نهارية للعلاج الكيماوي بمستشفى قبلي    رئيس "الفيفا" يفاجئ الركراكي بعد رحيله عن تدريب المنتخب المغربي    القصرين: المصالح البيطرية تشرف على ذبح جديان محجوزة من قبل الديوانة لطرحها لاحقا بنقطة البيع من المنتج إلى المستهلك    منوبة: حضرة رجال البطان تفتتح تظاهرة "البطان تتنفس فن"    المجمع التونسي للعلوم والآداب والفنون " بيت الحكمة" ينظم يوما دراسيا حول "المالية الاسلامية...الواقع والآفاق " يوم 30 مارس 2026    عاجل: بداية من يوم الاثنين...هاو كيفاش بش يكون سوم الدجاج في تونس    وزارة المالية تطلق بوابة الفوترة الإلكترونية لتسهيل انخراط مسدي الخدمات    نابل: تواصل عمليات التمشيط والبحث عن 6 بحارة مفقودين    عاجل/ فاجعة بهذه الولاية..وهذه حصيلة الضحايا..    الخطوط التونسية تطلق طلب عروض دولي لكراء طائرتين من طراز «أرباص A320»    ليالي العزف المنفرد في ابن رشيق: رهان على التجارب الموسيقية الشابة    نسيج وملابس: صادرات تونس تجاوزت 9 مليار دينار سنة 2025    النائب مروان زيّان يقترح إطلاق "بطاقة التسجيل المؤقت لتسهيل العودة الطوعية" لتنظيم ملف المهاجرين غير النظاميين    دراسة حول رجال ناصروا النساء في تونس بين 1865 و1956 تسلط الضوء على شخصيات مغمورة دعمت حقوق المرأة    وزارة الصحّة تدعو إلى عدم اقتناء ألعاب الأطفال المتكوّنة من هذه المادة    خلال الأسبوعين الأولين من رمضان: تسجيل 10560 مخالفة اقتصادية    الأمن الوطني يكشف: 62 خلية إرهابية مُفككة وآلاف العناصر مُوقوفة!    شركة" فيتالي "Vitalait تُساند نسور قرطاج كشريكاً رسمياً العالمة التونسية للجامعة التونسية لكرة القدم    اليوم: إحياء الذكرى العاشرة لملحمة بن قردان    أحكام بين 30 و35 سنة سجنا في حق شبكة دولية لتهريب المخدرات    عاجل: الصحة العالمية تحذّر من مخاطر التخزين غير السليم للخضروات في رمضان    كأس تونس لكرة السلة: نتائج قرعة الدور ربع النهائي    عاجل: تعليق جميع رحلات طيران الإمارات من وإلى دبي    طقس اليوم: الحرارة في إرتفاع طفيف    بطولة الكرة الطائرة: برنامج مواجهات اليوم من الجولة الثالثة إيابا لمرحلة التتويج    أستاذ القانون الدستوري الصادق بلعيد في ذمة الله..#خبر_عاجل    معهد صالح عزيّز.. انطلاق استخدام تقنية متقدمة للكشف عن سرطان البروستاتا    عاجل: وزارة الصناعة: إطلاق طلب عروض جديد لإنجاز محطة توليد الكهرباء من الطاقة الشمسية بقبلي    أدعية لحفظ الأهل والأبناء يوم الجمعة    صلاح مصدق : نتفرج في المسلسلات عادة بعد شهر رمضان    التمر والحليب في رمضان: 5 فئات لازمهم يبعدوا عليه باش ما يضرّوش صحّتهم!    فريال يوسف: بكيت ساعة ونصف قبل أصعب مشهد في ''أكسيدون''    صدمة في الوسط الرياضي: إيقاف يوسف البلايلي لعام كامل بسبب ''تزوير'' وثائق رسمية    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



المطرب حيدر أمير ل «الشروق»: وحده الفن الراقي يضمن وجود الفنان
نشر في الشروق يوم 24 - 04 - 2011

الفنان الذي يسابق الحظ هي الصفة التي يمكن أن يتسم بها المطرب حيدر أمير والتي يقاسمها فيها أغلب من آثر الطرب ورفض الانخراط في الابتذال الفني تحت تعلة رغبة الجمهور في ظل مشهد فني تكرّر فيه المؤدون وقلّ فيه المطربون، ببلوغه الأربعة عشر ربيعا تفتحت موهبة حيدر أمير الموسيقية على يد الأستاذ ابراهيم الحناشي قبل أن ينتقل الى المعهد الجهوي للموسيقى بسوسة حيث بدأ مسيرته الفنية كواحد من أبرز العازفين على آلة الكمنجة بفرقة المواهب، دخل عالم الطرب من الباب والتي كانت تضمّ وجوها فنية بارزة مثل كريم شعيب وسنيا حرز اللّه وكانت سنة 1992 تاريخ أول صعوده على ركح مهرجان سوسة الدولي صحبة هذه الفرقة وسنة 2002 بداية المنعرج بمشاركة متميزة بمهرجان الأغنية التونسية بإنتاج خاص بأغنية «يبقى الفن» كلمات حسونة قسومة وألحان الطاهر القيزاني كأول تجربة له في التلحين وتلتها عدة مشاركات أثمرت عدة جوائز أدخلت حيدر غمار الانتاج رغم صعوباته وتمكن من إصدار سبع عشرة أغنية، شكّلت الى جانب رصيد الأغاني الخالدة التي يتقنها عمالقة الفن والذين تربّت أذنه الموسيقية عليهم برامج عروض في عدّة تظاهرات عكست معدن هذا الفنان الأصيل.
عن هذه المسيرة الفنية ومواضيع أخرى حدثنا هذا المطرب بإبداع الكبار في حوار هذه تفاصيله:
بالرجوع الى مضمون مسيرتك الفنية كيف تحدّد مكانتك في المشهد الموسيقي التونسي؟
(يتنهّد) حتى أكون واضحا أنا فنان أحترم نفسي وأحترم جمهوري اجتهدت ولازلت رغم الظروف الصعبة وتمكنت من الانتاج على حسابي الخاص دون الالتجاء الى ما يسمى ب«تهذيب التراث»، وربما اعلاميا لم أكن محظوظا كما ينبغي وهذا خارج عن نطاقي اعتبارا لأني خيّرت الاستقرار بسوسة اضافة الى العلاقات الخاصة التي كانت تحكم بعض الأطراف في المجال الاعلامي المرئي والمعاملات المشبوهة في العديد من الحالات والتي تمنعني أخلاقياتي من الانخراط فيها وكنت مؤمنا أن إنتاجي هو الذي يدافع عني، كما كنت حريصا على أداء الأغاني الطربية ذات القيمة والتي للأسف كانت مهمشة حتى أنني في العديد من المرات يشترط عليّ أداء ما يسمّونه ب«أغاني الجو» مما اضطرّني الى البحث عن معادلة في ذلك دون المساس من قيمة كلمات الأغنية علني أواكب ما هو مطلوب ودخلت غمار ما يسمّى بالأغاني الخفيفة إضافة الى ذلك فإن المشهد الثقافي يكاد ينحصر في العاصمة فالعديد من الأصوات الممتازة كانت مغمورة داخل الجهات كما اجتازت عقلية العلاقات الخاصة مجال المهرجانات وكنت مغيّبا حتى في المهرجانات الجهوية لأن مديري المهرجانات يؤثثون السهرات حسب أذواقهم الخاصة فيتمّ إقصائي دون أيّ مبرّر وفي المقابل نسمع بنفس الأشخاص تبرمج في كل سنة مع احترامي لهم مما رسّخ فيّ نفورا فتراجعت عن تقديم أي ملف بعد الرفض المتتالي بدون تفسير أو اقناع رغم اجتهادي في توظيف عدة تجارب منها التي كانت مع الأستاذ فاخر حكيمة في عرض نادر من نوعه يقتصر على آلات النفخ بعنوان «ساكسوفان» والذي لاقى إعجابا كبيرا من طرف العديد وخاصة الموسيقيين ولكن لم يجد حظه وللأسف لم تلاق هذه التجربة الدعم الكافي ويرجع السبب دائما الى غياب الموسيقي عن لجان المهرجانات فهو القادر على الحكم على المشاريع الفنية فأنا مثلا تفاجأت بوجود أشخاص لا تمتلك أي أغنية وبرمجت بمهرجان سوسة الدولي وحيدر أمير بإنتاجه لا يبرمج ويقع لومي عندما أتكلم عن حقي فلو لم أجد الرعاية والتشجيع من جهتي فمن أين سأجدها؟
بعد مشاركات عديدة في مهرجان الأغنية التونسية سجلت غيابك عن هذه التظاهرة حتى في نسختها الجديدة هل هو اضطرار أم خيار منك؟
قاطعت هذه المناسبة منذ أن اقتربت من كواليسها واكتشفت عدم نزاهتها والمحسوبية الطاغية وشعرت كأنهم يؤثثون بنا المهرجان لا غير بينما الجوائز توزع مسبقا حتى أن الذي يبدي استياء في دورة يقع إرضاؤه في الدورة اللاحقة فقرّرت أن لا أشارك في هذا المهرجان الى يومنا هذا.
كيف تفسّر النجاح الذي حققته العديد من الأصوات وكانت انطلاقتها من سوسة؟
إن كنت تقصد صوفية صادق ونوال غشام فهما غير محسوبتان على سوسة بل على تونس العاصمة بحكم استقرارهما هناك.
كريم شعيب انطلق من سوسة؟
نفس الشيء كريم استقرّ بدوره في العاصمة.
نفهم من كلامك لو استقرّ حيدر أمير بالعاصمة لعرف نفس الشهرة والنجاح؟
نعم ربما لكانت لي نفس الحظوظ وأكثر ولكنني سعيد بما حققته الى حدّ الآن فهناك مبادئ تحكمني إضافة الى حرصي على الاستقرار بسوسة وأيضا على عدم الغناء بالملاهي والكباريهات فالقضية تتجاوزني هي قضية إعلام فما معنى أن يتواجد فنان في البرامج التلفزية وهو خال الرصيد والمستوى الفني، والكل يعرف من كان يمسك هذه البرامج فهناك العديد من الأسماء الكبرى في تونس هي التي تبرمج متى تظهر على الشاشة وأسماء صغيرة تدفع أموالا لكي تظهر في التلفزة.
هل تعتبر نفسك من أصحاب الاملاءات أو الدفوعات؟
يضحك أنا يعرفونني جيدا لا أدفع ولا أذل نفسي فعلاقتي بالموسيقى علاقة غرام وحب ولو لم تكن كذلك لانقطعت، فهل يعقل أن أنفق على أغنية قرابة أربعة آلاف دينار ثم أدفع مقابلا للمرور في التلفزة، فلست رديئا لأفعل ذلك فقيمة الفنان أمر مكشوف لا يخفى على أحد.
هل تعتقد أنه ستقع تأسيس نقلة نوعية بعد هذه الثورة ويتم القضاء على هذه الفوضى وترجع الشاشة الصغيرة للفنان الحقيقي؟
انشاء الله، فالآن لا يوجد أي شيء واضح ولا أعلم حقيقة توجهات وزارة الثقافة في هذا المجال، ونتمنى على الأقل ادراج مستشارين موسيقيين في الوسائل الاعلامية المرئية والسمعية لفرز الانتاج الجيد من الرديء وتحسين الذوق فلا يعقل ان تكون قرارات المنشط أو المنشطة هي المسيطرة فيقصي فلانا ويقصي آخر حسب مزاجه فهذا يعتبر من الأخطاء الكبرى واذا كان المنشط يحكم بصفة قطعية على أغنيتي حينها أصبح أنا منشطا وتنقلب بذلك الأدوار، أتمنى أن تقع ازالة كل ما يسيء للقطاع الفني الاستعراضي» ولا أدري ماذا يستعرضون؟ فالحفاظ على الفن مسؤولية الجميع ولابد من ثورة فنية فهناك جيل لا يعرف الى حد الآن كبار الفن ولابد من تغيير كل المشهد الثقافي.
كيف تفسر مفارقة «فنان» محدود الامكانيات الفنية ان لم نقل غيابها واتساع قاعدته الجماهيرية في وقت يحرم منها الفنان الحقيقي؟
هؤلاء هم من المقربين لعائلة النظام البائد الذين يجدون كل الدعم بحكم تشابه ما يقدمونه وأذواق من يشجعهم.
في وقت كانت مقموعة أصبح لما يسمى ب«الأغنية الملتزمة» مكانة أوسع وآفاق أرحب هل ممكن أن يؤثر ذلك على خصوصية هذه النوعية؟
قبل الثورة كان هناك ما يسمى بالخطوط الحمراء التي منعت الفنان من الابداع في مختلف مجالاته وعندما رفعت هذه الخطوط أصبح يتنفس والشاعر ذاته انتعش بعد الإفلاس الذي أصابه والأكيد سنسمع العديد من الأغاني الهادفة التي ستسترجع مكانتها.
لكن ألا ترى أن هناك خيطا يفصل بين «الصادق» في التوجّه والراكب على الحدث؟
الجمهور سيغربل ويعلم من كان من الموالين لعائلة المخلوع ويتمتعون بالعروض والعديد من الامتيازات على حساب الوزارة وعلى حساب زملائهم ولابد من محاسبتهم على قدر درجة تواطئهم والشعب الذي أخرج بن علي بعد سنوات من الحكم قادر على محاسبة وتتبع كل من تخول له نفسه بالركوب على الثورة في ظل انقلابه الفجئي من الأغاني الرديئة الى الأغاني «الوطنية» حسب مفهومهم.
أنت في فترة من الفترات شاركت في احتفالات السابع من نوفمبر وأيضا في حفل الانتخابات كيف تفسر ذلك؟
لا أنكر ذلك حيث وقعت دعوتي من طرف لجنة التنسيق بسوسة كوجه معروف من سوسة وكان ذلك بمقابل وليس مجانا ومَن من الفنانين التونسيين لم يغن في احتفالات السابع من نوفمبر؟
هناك العديد كعادل سلطان وغيره، ولكن أفهم من كلامك أنك غنيت عن غير قناعة؟
نعم غنيت بدافع مهني مثلما كنت سأقبل الغناء عندما أتلقى دعوة من أي جهة أخرى المهم لم أذنب في حق جمهوري وللعلم أبي حكم عليه بالإعدام خلال فترة الاستعمار فقد تربيت على روح الوطنية ولم أكن يوما متواطئا مثل العديد الذين لم يغيبوا عن سهرات أفراد عائلة بن علي التي تحولت منازلهم ركحا قارا لهم وبالتالي أقول للمشككين في وطنيتي إن أحكامهم مردودة عليهم.
قلت إنك تقبل الغناء مهما كانت الجهة المستضيفة فهل سنجدك يوما مثلا في اسرائيل للغناء؟
هذه حدود لا أسمح لنفسي بتخطيها، ففي تونس الآن يوجد أكثر من خمسين حزبا فهل أرفض الغناء لو دعاني أحدهم؟ أنا فنان محايد واحترازي الوحيد على دعوة اسرائيلية فلم ولن أقبل الغناء بناء على دعوة من هذه الجهة.
كيف تتصور أفاقك الموسيقية في ظل حرصك على الإنتاج الخاص في غياب الدعم الجهوي وفي نفس الوقت حرصك على البقاء في سوسة؟
الحمد لله أعتبر ذلك من نقاط قوتي بحكم أني من الضعف خلقت قوة ويرجع ذلك لطول النفس والعشق الكبير للفن والنضال لا يقتصر على المجال السياسي فحسب كذلك في النشاط الثقافي وأنا أؤمن أن الإنتاج الهادف والقيم هو الضامن الوحيد للوجود وأتمنى أن تتحسن الأوضاع.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.