عاجل/ أول تصريح لترامب بعد فتح ايران لمضيق هرمز بالكامل..    في ضربة امنية غير مسبوقة: حجز 700 طنا من النحاس مجهول المصدر قيمته 30 مليون د وتجميد حسابات شركة كبرى في تصنيع المعادن    عاجل/ بداية من هذا التاريخ: قفزة "صيفية" في درجات الحرارة المنتظرة..    عاجل: رحلات الطيران في أوروبا مهددة بالإلغاء !    مدرب الترجي الرياضي يشيد بالأنصار.. ويستفز صن داونز بطرافة    بشرى سارة للمواطنين..أخيرا انفراجة في الأسعار..#خبر_عاجل    ترامب يهاجم منتقديه من الإعلاميين والمعلقين    عاجل/ حادث اصطدام مروع بين قطار المسافرين وشاحنة ثقيلة بهذه الولاية..وهذه حصيلة الجرحى..    مونديال التايكواندو للاواسط والوسطيات - مالك المقراني يتأهل الى نصف النهائي وزن أقل من 51 كلغ ويضمن ميدالية برونزية على الاقل    الرابطة الثانية: حكام مباريات الجولة الثالثة والعشرين    جندوبة: انزلاقات خطيرة.. ووزير التجهيز يأذن بتدخلات عاجلة    استقالة مفاجئة تهز وكالة الهجرة الأمريكيّة    أريانة: حجز 11،15 طنا من الفرينة المدعمة بإحدى المخابز    تظاهرة تنشيطية بعنوان "يوم السياحة والتراث والحرف اليدوية" يوم 20 أفريل 2026 بفضاء قصر المعارض بالساحل    تحري هلال ذو القعدة: الحسم بيد ديوان الإفتاء    للبحارة وأصحاب المراكب: كل ما لازمك تعرفو على ''رخص التن''    عاجل/ يهم الزيادة في أجور الموظفين..    بلدية باردو توجه نداء هام لهؤلاء..#خبر_عاجل    صندوق النقد الدولي يحافظ على توقعاته لنمو الإقتصاد التونسي عند 2،1 بالمائة سنة 2026    عاجل : يهم التوانسة ...غدوة دخول مجاني للمواقع الأثرية والمتاحف    قبل صدام نسور قرطاج .. تعزيز مهم داخل منتخب اليابان    عاجل/ العثور على جثة كهل أربعيني بهذه الجهة..    انهاء مهام هذا المسؤول..#خبر_عاجل    الأبحاث الاقتصادية بالقرجاني تكشف تلاعبا بالمليارات في منوال التنمية الفلاحية بسليانة...    الترجي في مهمة قلب الطاولة أمام صن داونز وبلوغ النهائي    وقتاش تلعب الترجي ضدّ صنداونز؟    كان ناوي على خرجة : شوف طقس الويكاند    شنوّا يحتاج طفل 4 سنوات؟ الحقيقة اللّي برشة أولياء ما يعرفوهاش    شوفوا شنوا صار في مدنين: حليب ''قارس'' وطعمته غريبة..    المنصف عبلة يثير الجدل بتصريحات حول وضعه المالي    أسعار نار في صفاقس: الصبارص ب 70 دينار والسردينة ب 8 دنانير    اليك دُعاء آخر جمعة من شوال    الاستيقاظ منتصف الليل... هل هو طبيعي أم علامة خطر؟    عاجل/ بالأرقام..بشرى سارة بخصوص نسبة امتلاء السدود..    تاكلسة: عائلة تنجو من موت محقق بعد أن جرفتها السيول    بطولة الكرة الطائرة: الترجي الرياضي يواجه اليوم النجم الساحلي في افتتاح النهائي    واشنطن تؤكد نجاح الحصار البحري على الموانئ الإيرانية    الاستئناف يرفع في العقاب السجني لأحمد رجيبة من 3 الى 5 أعوام    كاس تونس : تعيينات حكام مقابلات الدور ثمن النهائي    Egg Shot مع Patron... إعلان يخلط المروّب ب Maktoub ويقسم التونسيين    محرز الغنوشي: ''توا نجموا نخبيو الكبابط''    "بوليتيكو": ترامب مستعد لتقديم تنازلات ولكن إيران ترفض منحه ما يحتاجه لحفظ ماء وجهه    كيفاش تعرف الحليب فاسد ولا لا قبل ما تشريه؟    عاجل: وزيرة العدل في زيارة فجئية ليلا لمحكمة بن عروس    ما تفوّتش: أقوى أدعية نهار الجمعة للرزق والفرج    اتفاق وقف إطلاق النار في لبنان يدخل حيز التنفيذ    بالمناسبة...«احكيلي عليها».. رحلة إبداع وامتاع في ثنايا الذاكرة    خطبة الجمعة ... مقاصد الحجّ    الحمامات.. انطلاق فعاليات الأيام الوطنية الخامسة والعشرين لطب الاستعجالي    طقس الليلة.. سحب كثيفة مع امطار متفرقة بهذه المناطق    طقس الليلة: أمطار متفرقة والحرارة بين 6 درجات و17 درجة    الدورة 40 لمعرض تونس الدولي للكتاب : ضيوف من عدة بلدان وتكريم لقامات أدبية وفكرية تونسية    معرض تونس الدولي للكتاب: مشاركة 349 ناشرا من 37 دولة    بثينة محمد تستعد لإصدار عمل مصري جديد... وعودة منتظرة ل"وهران" برؤية متجددة    طفلة تونسية تهزّ The Voice Kids وتخطف الأنظار    هذا علاش إنتاجيتك تتبدّل من نهار لنهار ؟    دراسة : وجود أخت ''ثرثارة'' يخفّف الاكتئاب ويحسّن المزاج    وزارة الصحّة تنظّم ورشة عمل لتعزيز التنسيق متعدد القطاعات في إطار نهج "صحة واحدة"    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



تورّطوا في اعتداءات وقضايا تحيّل ومخدرات:فنّانون ... أم مجرمون ؟
نشر في الشروق يوم 27 - 06 - 2018

مخدرات واعتداءات وتحيل هي حصيلة بعض القضايا التي تورط فيها عدد من الفنانين التونسيين آخرها حجز كمية من مادة الزطلة لدى الشاب بشير ...
تونس الشروق:
ظاهرة أثارت جدلا واسعا حول الصورة التي اصبح يروج لها هؤلاء خاصة وأن أغلبهم من مغني الراب ممن لديهم تأثير كبير على الأطفال والمراهقين . فأي رسالة بات يحملها هؤلاء؟
شهدت المحاكم التونسية في السنوات الأخيرة عدة قضايا بين استهلاك وترويج المخدرات والاعتداءات والتحيل وغيرها من الجرائم اصحابها عدد من الفنانين آخر هذه الأسماء الشاب بشير الذي حكم عليه بالسجن بعد القبض عليه مؤخرا في مطار تونس قرطاج وبحوزته 3،7 كلغ من " الزطلة " .. ومن اجل استهلاك مادة الزطلة حوكم ايضا مغني الراب كافون بالسجن لمدة سنة ونفس القضية حوكم من اجلها كلاي بي بي دجي ومنع ايضا من المشاركة في مهرجانات 2017 على اثر توجيهه كلام بذيء للأمنيين في احد حفلاته ... الممثلة أساور سجلت ايضا اسمها في عالم المخدرات ودخلت السجن السنة الماضية من اجل مسك واستهلاك مادة الكوكايين ثم حوكمت في مرة ثانية في قضية تحيل واعتداء على رجل اعمال عربي ، ومن الاستهلاك والترويج لمادة مخدرة الى الاعتداء بالعنف الشديد اذ سجل الفنان أكرم ماق اسمه في اروقة محاكم تونس على اثر اعتدائه على ممرضة وتهشيم بلور احد مستشفيات سوسة . لم تتوقف فضائح الفنانين عند الاستهلاك والاعتداءات والتحيل بل تواصلت الى اكثر من ذلك اذ اثار خبر تسبب الممثلة رانية القابسي في حادث مرور وهي في حالة سكر ضجة كبيرة حول تدني مستوى الفنانين في تونس فبدل من ان يكونوا المثال الذي يحتذى به اصبحوا يقدمون صورة سيئة عن الفن ...
وتفاعل مع هذه الحوادث عدد كبير من التونسيين على مواقع التواصل الإجتماعي الذين انتقدوا هذه السلوكات التي تصدر عن فنانين هم في الأصل مرآة للمجتمع خاصة وان اغلبهم من مغنيي الراب هذا النوع الغنائي الذي لديه تأثير كبير على الأطفال والمراهقين، ففي الفترة التي قضاها كافون في السجن من اجل استهلاك مادة الزطلة كان الأطفال والشباب يرددون أغنيته "حوماني " التي عرفت صدى كبيرا لدى هذه الشريحة وفي ذات الوقت يقبع صاحبها في السجن حتى ان عددا من الشباب اصبحوا يدافعون عن مستهلكي الزطلة ويطالبون بتغيير عقابها ..
النجومية السهلة والسريعة وتدني المستوى الثقافي والأكاديمي من بين الأسباب.
هذه الجرائم وغيرها ممن ارتكبها عدد من الفنانين التونسيين خاصة في السنوات الأخيرة اثارت ايضا اهل الثقافة والفن معتبرين ان "الشاذ يحفظ ولا يقاس عليه "و ان الفن عنوان لكل شيء جميل ونبيل اذ لا يختلف اثنان في ان الفن رسالة وان الفنان هو الحامل لهذه الرسالة التي يعمل من اجل تبليغها لجمهوره وللعالم عبر فنه سواء كان ممثلا او مغنيا او كاتبا او رساما....و هو في الآن ذاته قدوة ومثالا لمعجبيه وبدل ان يكون الصورة السيئة لجمهوره يقدم صورة إيجابية عن حامل هذه الرسالة التي اجتمع العالم حولها بانها رسالة نبيلة يعمل صاحبها على تمريرها من خلال الكلمة والصورة و غيرها من التعبيرات الأخرى لكن يبدو ان ما حدث في تونس بعد ما عرف بالثورة انقلاب للموازين والقيم باسم الحريات حتى ان البعض اصبح يتباهى بالخطيئة والجريمة اصبحت تدخل في باب الحريات خاصة اذا ما تعلق الأمر باستهلاك "الزطلة " وما شابه من هذه المواد المخدرة ... تسيب وانحلال وتدن للاخلاق .. معان وصور جديدة اصبح يروج لها عدد من الفنانين في تونس ، وان كانت هذه الظاهرة ليست بالجديد على الساحة الفنية ونذكر على سبيل المثال الجريمة الشنيعة التي ارتكبها الفنان الشعبي العربي الماطري في حق طفل سنوات التسعينات (اغتصاب وقتل) وان ما يحدث اليوم هو ارتفاع منسوب الجريمة لدى هؤلاء وهو ما فسره علماء النفس والإجتماع بتدني مستوى الأخلاق في المجتمع التونسي في السنوات الأخيرة كذلك المفهوم الخاطئ للحرية والنجومية السهلة والسريعة والمستوى الثقافي والأكاديمي المتدني لبعض الأسماء الفنية كلها عوامل ساهمت في ارتفاع الجريمة لدى هؤلاء دون ان ننسى دور الإعلام المرئي الذي ساهم بدرجة كبيرة في الشهرة المزيفة لهؤلاء ووضعهم في الواجهة وفي الصفوف الأمامية على حساب الأسماء الفنية الكبيرة التي دخلت طَي النسيان والتي عملت جاهدة على الترويج للصورة النبيلة للفن فالفن عنوان للحب والحياة والسلام والجمال على غرار ما قدمه عدد من المبدعين في تونس وفي العالم على غرار علية وفيروز وام كلثوم وغيرهم من الأسماء ومن منا لا يعرف شخصية باتمان الذي يحمل رسالة هي محاربة الجريمة ونصرة الفقراء ...


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.