يجمع أحباء الترجي أن فريقهم ليس في أفضل حالاته ولكنهم يجمعون ايضا ان هناك فرصة نادرة لاستعادة التوازن وهي مقابلة اليوم في صورة الفوز وضمان نسبة كبيرة من التأهل. في التحقيق الموالي كانت الكلمة لبعض أحباء الأحمر والأصفر وهذا أبرز ما جاء على ألسنتهم: محمد الورفلي: الترجي متعود على ردّ الفعل بقوة الترجي عودنا على ردّ الفعل بقوة بعد كل عثرة أو خيبة ولذلك من المنتظر أن نتابع وجها آخر لفريق باب سويقة أمام النجم بعد الانسحاب من البطولة العربية. على الميدان أعتقد أن نجاح بن يحيى في اختيار اللاعبين في وسط الميدان (هناك عدم تجانس بين كوم وكوليبالي) سيمكن الترجي من الانتصار بسهولة لأني شاهدت ان الفريق له عديد المشاكل في هذه المنطقة من الملعب. كما أتمنى أن يتفطن المدرب الى ضعف الحارس. عموما الترجي هو الافضل وأكثر خبرة وهو الاقرب الى الفوز رغم ان النجم سيكون منافسا قويا وله الخبرة اللازمة ومتعود على اللعب جيدا في العاصمة وأنا متكأكد أن ردة فعل الترجي ستكون قوية. أشرف الرحموني: «القرينتة» كلمة السر كرة القدم التونسية تمر بظروف صعبة سواء بالنسبة الى الأندية او المنتخبات وأغلب الفرق في حالة تراجع وتمر بظروف صعبة. الترجي ليس في أفضل حالاته الذهنية والمعنوية بعد الانسحاب من البطولة العربية والهزيمة أمام الأهلي لكننا في الترجي متعودون على ردّة الفعل القوية وهذه ميزة الترجي. على المدرب ان يتفطن الى أن «القرينتة» هي الحل الوحيد لتجاوز الصعوبات الذهنية والمعنوية وأعتقد ان اللاعبين والاطار الفني والجماهير عاقدون العزم على تجاوز المرحلة الصعبة اليوم بالذات ولذلك فإن انتصار الترجي هو الاقرب وليس هناك احتمال آخر. أريد ان اوجه رسالة الى الجماهير «تجنبوا التقاتل ودعموا الفريق وهذه فرصة لنثبت ان للترجي جمهورا واحدا وليس جماهير متعددة». رشيد الرحماني: انتظر انتفاضة الترجي كل المؤشرات تؤكد ان الترجي سينتفض اليوم أمام النجم اولا لأن المقابلة الحالية ستكون بمثابة مقابلة ردّ الاعتبار بعد العثرات الأخيرة وثانيا لأنها ستتزامن مع عودة الاحباء وثالثا لأنها ستكون الفاصل بين العودة القوية أو الدخول في أزمة حقيقية. وبذلك أشعر أني متفائل وأعرف ان اللاعبين والمدرب لن يهدروا الفرصة. على الميدان الترجي له مشاكل في محور الدفاع وأعتقد ان الحلّ موجود لكن بن يحيى لم يتفطن اليه بعد ويتمثل في تغيير مركز كوليبالي من وسط الميدان الى محور الدفاع وقد تم التعويل عليه سابقا في هذا المركز وكان جيدا. عموما أشعر أن الترجي هو الأقرب للفوز بنسبة 60 لكن للميدان حقيقة أخرى. خالد الرزقي: متخوف من حراسة المرمى هناك حالة تفاؤل واضحة بين الاحباء وكذلك اللاعبين والمحيطين بالفريق لأننا في انتظار ردة فعل قوية. الترجي يعتبر الدابة السوداء للنجم لا أعتقد انه سيهدر فرصة مثل هذه للردّ على الانسحاب من البطولة العربية والتغلب على الوضعية الحالية لكني شخصيا متخوف من حارس المرمى وأتمنى أن يعوّل بن يحيى على الجريدي كما أني متخوف نسبيا من المدرب لأنه كان لاعبا ممتازا واستثنائيا لكن من الصعب أن يكون مدربا من الطراز الأول. عربي المشراوي: جمهور الترجي لن يرضيه الا الانتصار أعتقد ان الحظوظ ستكون متساوية رغم أسبقية الترجي . في الفترة الحالية الترجي يمر بظروف صعبة والنجم ليس في أفضل حالاته وكل فريق له بعض الاشياء التي تجعله يتمتع بأسبقية. الترجي سيلعب على أرضه وأمام جماهيره ومن المستبعد جدا أن ينهزم امام النجم في العاصمة ولكن له عائق المدرب لأني لا أعتقد أن خالد بن يحيى الذي كنت منبهرا به كلاعب في حجم الترجي كمدرب وقد أثبت انه غير مطلع على آخر تطوّرات عالم كرة القدم والتكتيك أما النجم فله خبرة ولاعبوه متعودون مثل الترجي على المنافسات القارية ومعنويا لهم أسبقية نسبية بحكم نتائجهم في كأس افريقيا لذلك أعتقد ان الحظوظ متساوية. منتصر الساحلي: حضور الجماهير سيحدث الفارق الترجي سيكون مطالبا بالانتصار اولا لأن لقاء العودة سيكون في سوسة والمهمة ستكون صعبة هناك وثانيا لمصالحة الجماهير وهي فرصة نادرة لأن الوضعية ستكون صعبة في صورة الفشل في تحقيق الانتصار. الترجي سيتسلح بالأحباء هذه المرة وسيمثلون اللاعب رقم واحد وليس رقم 12. كما ان الترجي لا يتعثر في العادة كلما استقبل النجم. الظرف حساس جدا وأعرف ان اللاعبين والمدرب واعون بذلك وسيفعلون المستحيل لإرضاء كل الاطراف والتأكيد ان الترجي يعرف كيف يتفادى الوقوع في الأزمة وبالنظر الى كل هذه المعطيات فإني لا أشك في انتصار الترجي. محمد خريّف: الانتصار لمصالحة الاحباء بعد الخروج من سباق البطولة العربية ليس أمام الترجي الكثير من الحلول إلا الانتصار أمام النجم وقطع خطوة هامة في طريق التأهل في سباق رابطة أبطال إفريقيا. منطقيا اللقاء جاء في ظروف صعبة نسبيا ولكننا سنبحث عن انطلاقة جديدة اليوم والمهمة لن تكون صعبة جدا رغم أن المنافس من الحجم الكبير. الترجي متعود على هزم النجم في البطولة المحلية ورغم أسبقية المنافس في البطولة القارية فإن الترجي سيقلب الطاولة على النجم هذه المرة لأن الفريق الذي فرّط في البلبولي النقاز لحمر كوم وبونجاح لا يمكن أن يعوضهم بين عشية وضحاها ولذلك أشعر أني متفائل، بقي أن أشير أن مصدر الخوف الوحيد في الترجي هو سامح الدربالي ومعز بن شريفية. منطقيا الترجي هو الأقرب للفوز وعلى اللاعبين تحقيق الانتصار لمصالحة الأحباء.