أسامة الخليفي: لولا تدخل كتلة قلب تونس خلال الجلسة العامة أمس لشهدت تونس فضيحة كبرى    إلى موفى ماي 2020.. العائدات السياحية تتراجع بنسبة 36%    ألمانيا تقرض تونس 100 مليون أورو لدعم الاصلاحات في المجال البنكي والمالي    زهير المغزاوي: ذئاب النفط يريدون تحويل ليبيا الى دولة فاشلة    ايطاليا.. خطط لفتح الابواب امام الحضور الجماهيري على مراحل    المنتخب التونسي لكرة القدم يعود الى النشاط الاثنين القادم    صفاقس: القبض على شخص قتل غريمه    عدنان الشواشي يكتب لكم: محمد الجموسي، اسم بارز في عوالم الفن الراقي الأصيل    موعد إستئناف الأنشطة الرياضية    في القصرين/معركة بين عائلتي تجار مخدرات تطورت الى تبادل الطلق الناري واضرام النار في سيارة ومحاولة حرق منازل    كرة اليد: الجامعة تطلق الإجتماعات التشاورية مع الأندية    هشام العجبوني: "آخر تنبيه للغنوشي"    قوافل قفصة .. هذا السبت ود مع اولمبيك سيدي بوزيد    مكافحة العنصرية : هنري مهاجم أرسنال السابق يطالب بتغيير فوري بعد مقتل فلويد    أسعار الإقامة في الحجر الصحي    رسمي.. التمديد في صلوحية شهادات الفحص الفني للعربات    هذا ما تقرر في قضية الارهابي معز الفزاني وبقية العناصر    نواب شعب ورؤساء بلديات في زيارة مساندة لرئيس بلدية سوسة    وفاة عامل بصعقة كهربائية بسبيبة..الستاغ توضح    اتحاد الشغل يؤكد أنه لم يدع إلى الاعتصام ولم يشارك في أيّ تظاهرة    المهدية: منظم رحلات «حرقة» يكشف عن مخابئ جديدة..والأموال تصل إلى 666 ألف دينار    سعيد الجزيري للغنوشي: "سرقولي زوز نعاج في البرلمان"    أعمال نهب واسعة تجتاح الولايات الأمريكية…والمظاهرات تشتعل من جديد (فيديو + صور)    تسجيل اصابة جديدة وافدة.. هكذا تتوزع حالات الشفاء والاصابات    مواد غذائية تساعد على تخفيض الوزن    محمد المحسن يكتب لكم: وداعا يا فضيلة الشيخ الجليل.. محمد الحبيب النفطي    رجاء جداوي في حالة حرجة داخل الإنعاش..ابنتها تتحدث    بسبب التنمّر... وفاء الكيلاني توضح حقيقة ''صورتها قبل التجميل''    بسبب مشروع قانون الفنان..اتهامات بين العتيري وزين العابدين    كلام هشتاق..البنك العربي للتراث    لليوم الثامن على التوالي... الأمريكيون يواصلون احتجاجاتهم    طاقة مراكز تجميع الحبوب كافية لاستيعاب الصابة الحالية    في ليبيا: مقتل شاب تونسي رميا بالرصاص    المدير الجهوي للصحة بسوسة:نتائج سلبية ل 35 عيّنة من بينها 8 لطلبة    الأمين العام للمنظمة العالمية للسياحة: تونس آمنة ويمكن السفر اليها    فيروس كورونا: 25 اصابة في فريق أوكراني    الكاف..القبض على 3اشخاص بتهمة سرقة 38 راس غنم    علاء الشابي يعتذر من المُشاهدين    سوسة : القبض على 3 من ذوي السوابق العدلية وحجز دراجات نارية    رئيس فورمولا 1: لن يتم إلغاء أي سباق حال إصابة أحد السائقين بفيروس كورونا    النادي الصفاقسي: اشرف الحباسي يمضي عقدا احترافيا الى غاية 2025    قفصة..احتجاجات وقطع طريق... في القصر    رقم اليوم: 83,5 مليار دينار    في عمل موسيقي ضخم يضم أشهر نجوم الجهة..صفاقس تغني «يرحم والديك»    رغم جائحة كورونا....صادرات قياسية لزيت الزيتون التونسي    طقس اليوم الاربعاء 03 جوان2020 إرتفاع نسبي في درجات الحرارة    سليمان..سارق الأغنام في قبضة الأمن    حديث بمناسبة ..رسالة لشباب 2020 (1)..1 جوان 1955 علامة سبقها جهاد المستعمر وتلاها الجهاد الأكبر    المكي: تونس شبه خالية من فيروس كورونا    بعد موجة تضامن اللاعبين مع فلويد..رئيس الاتحاد الألماني يدعم وال«فيفا» يتفهّم    مع الشروق .. أمريكا...و«الجرح المفتوح»    سبيبة: وفاة عامل بصعقة كهربائية    في الافريقي: سقوط هيئة اليونسي بعد استقالة مجدي الخليفي وهيئة تصريف أعمال لإنقاذ الوضع    فكرة: الشيخ الحبيب النفطي بحار في دنيا الله    ابو ذاكر الصفايحي يضحك ويعلق: شاكر نفسه يقرئكم السلام    صلاح الدين المستاوي يكتب لكم: تونس وتطاوين تودعان أحد آخر علماء الزيتونة فضيلة الشيخ الحبيب النفطي رحمه الله    عياض اللومي يعزّي عبير موسي    تونس ودول عربية على موعد مع ظاهرة يوم الجمعة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





وجها لوجه:حقيقة الجدل بين النهضة والجبهة حول الجهاز السري؟
نشر في الشروق يوم 01 - 02 - 2019


تونس- الشروق:
ما يزال ملف اتهام حركة النهضة بامتلاك جهاز سري يشغل الرأي العام منذ إثارته من قبل هيئة الدفاع عن الشهيدين شكري بلعيد ومحمد البراهمي، فما هي طبيعة الجدل المثار حاليا وما هي حقيقة وجود هذا الجهاز من عدمه وفق أيمن العلوي وعبد الله الخلفاوي؟
أيمن العلوي (نائب وقيادي في الجبهة الشعبية)
مصلحة الجميع في كشف الحقيقة
خلافا لحركة النهضة، نعتبر في حزب الوطنيين الديمقراطيين الموحد وصلب الجبهة الشعبية أن عملية تصفية البلاد من اجهزة سرية تخترق الدولة في اي حزب من الاحزاب هو في صالح البلاد، كما هو ايضا في صالح حركة النهضة نفسها وانصارها وقواعدها ومناضليها، فان يتخلصوا من جهازهم السري الذي يقوده راشد الغنوشي ثمة مصلحة للنهضة نفسها في ممارسة سياسية ديمقراطية ومدنية.
ودأبت حركة النهضة أن تخطئ الهدف وتتهم الجبهة الشعبية بدلا من الاسهام في كشف الحقيقة، غير أنّ المدقق في المسألة يكتشف ببساطة ان الجبهة الشعبية كتنظيم سياسي ليس من حقها توجيه الاتهامات، وأن هيئة الدفاع عن الشهيدين هي من حملت المسؤولية السياسية والاخلاقية للنهضة في الاغتيالات السياسية وهذا طبيعي وبديهي، فهيئة الدفاع عن الشهيدين هي من اثارت موضوع الجهاز السري وهذا من دورها القانوني، ووصلت الى معطيات خطيرة وموثقة اعتبرها الملاحظون منطقية وقانونية.
بل أنّ هيئة الدفاع «توسلت» من النهضة ان تتوجه الى القضاء لتفند أو تكذّب أو تؤكد، غير أن هروب حركة النهضة من هذه الادلة الدامغة واصرارها على اتهام الجبهة الشعبية وتشويهها وتكفيرها أمر خطير، خاصة واننا لا نطرح لا الانتقام ولا تصفية النهضة، بل نريد ان تكون الاحزاب مدنية وليست لها اجهزة سرية وهو في تقديري مطلب لا يخص الجبهة الشعبية فحسب، بل يهم جميع القوى الديمقراطية وكل الحالمين ببناء تونس التي تتسع الى الجميع.
عبد الله الخلفاوي ( عضو المكتب السياسي لحركة النهضة)
ورقة سياسية نطالب القضاء بكشفها
لننظر أولا لزمن اثارة الاتهامات، لقد وردت في سياق سنة انتخابية و في سياق نهاية التوافق بين النهضة والنداء حيث اثير الموضوع بعد 3 سنوات و 9 اشهر من حدوثه وفي ذلك دلالة واضحة لوجود اهداف سياسية وورقة انتخابية لا غير، فلو كانت الاطراف التي تلقي علينا الاتهامات جادة في ما تقول لماذا اخفت معلوماتها كل هذه السنوات كي تبرىء نفسها من «التواطؤ».
بل من الغباء ان تتهم النهضة باخفاء وثائق داخل غرفة في وزارة الداخلية، فهل ان الحركة بما راكمته من خبرة سياسية وحنكة لم تجد غير الداخلية لتخفي الوثائق فيها؟ حقيقة انه لغباء شديد.
النهضة في الحكم، وتتصدر المشهد السياسي فكيف لمن يحتل هذا الموقع أن يلجأ لمثل هذه الاساليب، واعتقد ان المسؤولية في الاغتيالات السياسية تعود الى الاطراف المستفيدة منها والتي تريد ارجاع تونس الى الخلف. نحن في حركة النهضة تهمنا الحقيقة ونطالب القضاء بالحسم الفوري والعاجل للملف للكف عن المزايدات وندعو الجبهة الشعبية الى احترام القضاء والاقرار بحسم الخلافات داخل اطره لا بالتجييش ولا بالتشويه او الافتراء، لكن للأسف هم لا يثقون في القضاء ويتهموننا بأننا نخضعه لسلطتنا فكيف لا يتهم القضاء بالتأثر بمنظومة الحكم السابقة التي استمرت لسنوات ويتأثر ببعض سنوات من حكم النهضة ؟ ختاما، ان هذا الاتهام ورقة سياسية نطالب القضاء بكشفها في اسرع وقت وليس لنا فيه اي احراج فيها، ونطالب من الجميع التنافس على قاعدة الرؤى والتصورات لا عبر الانفعالات والادعاءات التي لن تزيد اصحابها سوى التراجع والانهيار.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.