في الوقت الذي تستعد فيها تونس الى معالجة ملف ثقيل بحجم عودة الارهابيين، يجمع جل الخبراء على قصور المقاربة الامنية الصرفة، والدعوة الى مقاربات ثقافية ودينية، في المقابل لا نجد حضور ا لافتا لوزارة الشؤون الدينية في تقديم طرحها لمعالجة هذا الملف الحساس والخطير. ومن المعلوم أن ضعف الاعتمادات للوزارة هو السبب المباشر في ضعف ادائها على جملة من المستويات، غير ان بعض البرامج غير المكلفة يمكن تنفيذها على غرار نشر القيم الاسلامية السمحة، وبرامج تأهيل الائمة ومراقبة الخطاب الديني عموما وغيرها من المحاور من الممكن على الاقل مباشرتها بنحو يزيد في طمأنة الشعب التونسي من المخاطر المتواترة ويُسهم في علاج مظاهر التطرّف والتشدُّد التي يعيشها المجتمع.