في قضية سرقة دراجة ..''محاكمة شاب مصاب بالتوحّد'' في نابل    غدا الأربعاء.. وقفات احتجاجية لاكثر من 60 الف بحار في 41 ميناء للصيد البحري    فصل جديد في فضيحة جنسية بكواليس هوليوود!    بورصة تونس تقفل في بداية الأسبوع بشكل سلبي    عدنان منصر: الرئيس في خطاب الكمامة يتعامل مع مزاج الشعب دون رؤية    مستقبل الرجيش - ثبوت 14 اصابة بفيروس كورونا والمهاجم المالي ديارا يعزز صفوف الفريق    النادي الافريقي - تسوية ملفات مالية عالقة لعدد من لاعبي فريق اكابر كرة القدم    القصرين.. تسجيل 6 إصابات جديدة بفيروس كورونا    المهدية.. وفاة فتاة عمرها 19 سنة بفيروس كورونا    مصابة بكورونا تتوفى بمنزلها: مدير الصحة الوقائية بنابل يتحدث عن التفاصيل    منوبة: افتتاح السنة الدراسية لتعليم الكبار...1300 دارس في 41 مركزا بالجهة    بطولة انقلترا.. 10 حالات ايجابية جديدة بفيروس كورونا    موزاس اورركوما في أم صلال القطري    أبطال أوروبا (اياب الدور المؤهل للمجموعات): برنامج مباريات اليوم الثلاثاء    تطاوين.. الديوانة تحجز 24 الف علبة سجائر مهربة مجهولة المصدر    القبض على شخص من أجل السّلب باستعمال العنف الشديد    فيديو: صديقة ضحية "البراكاج" رحمة تكشف تفاصيل العثور على جثتها وحقيقة اغتصابها والتنكيل بها..    في حدائق قرطاج ...القبض على مجرم خطير محل 17 منشور تفتيش في قضايا براكاجات واغتصاب    سيدي حسين.. إلقاء القبض على شخصين من أجل ترويج الأقراص المخدّرة    إلقاء القبض على 04 أشخاص مفتش عنهم من أجل تورطهم في قضايا عدليّة مختلفة    اصدارات .. صدور «العقل المحكم» لإدغار موران في نسخة عربية    المهرجان الحر فيلمي الأول ... الحصاد والجوائز    حدث اليوم... الفرقاء يتفاوضون وجها لوجه.. تحركات لحسم الحرب الليبية    تونس محطة انطلاقه.. وزير الدفاع الأمريكي في اول زيارة له الى إفريقيا    هل نحن فعلا في 2020 !    قبل نحو شهر من الانتخابات الرئاسية الأمريكية.. أول مناظرة تلفزيونية مرتقبة بين ترامب وبايدن    بكل موضوعيّة ... وسائل ضغط إسرائيل (2 2)    أخبار النجم الساحلي: هل تحرم التأشيرة العريبي من اللعب في فرنسا ؟    أخبار سيدي بوزيد: دعوة الى جلسة عامة انتخابية استثنائية يوم 08 اكتوبر    تشاهدون اليوم    البدري يطالب بفسخ عقده مع اتحاد جدّة وبيراميدز يريد معلول    الكاف.. حملة أمنية كبرى لتحسيس المواطنين بوضع الكمامات    الكتلة الديمقراطية تقترح هيكل المكي لرئاسة لجنة المالية    بتخفيضها لسعر 1200 منتج لسنة كاملة... mg تتحدى غلاء الأسعار    المنستير: 38 إصابة جديدة بفيروس "كورونا"    قلب تونس يحذّر    العاصمة.. إيقاف 22 شخصا مفتشا عنهم    مع الشروق.. لبنان ... والنجاة من الانهيار    اعتقال مدير حملة ترامب السابق    الخطوط التونسية السريعة تستأنف رحلاتها نحو مطار توزر نفطة الدولي في غرة أكتوبر    سقوط عشرات القتلى في معارك متواصلة في ناغورني قره باغ وتركيا تحذر أرمينيا وتدعم أذربيجان    طقس الثلاثاء: ارتفاع طفيف في درجات الحرارة    الصحة العالمية.. حصيلة ضحايا كورونا في العالم أعلى من المعلن    نابل: منتوجات فلاحية مخزنة عشوائيا والأمن في الموعد    تسجيل ارتفاع في الكميات الواردة على سوق بئر القصعة من منتوجات الفلاحة والصيد البحري    ابوذاكرالصفايحي يتفاعل مع تعليق الصديق محمد الحبيب السلامي: شكرا على تلكم الكلمات وزدنا مما عندك من الذكريات    الخطوط التونسية السريعة تستأنف رحلاتها الجوية نحو مطار توزر نفطة الدولي يوم غرّة أكتوبر 2020    الفنان حمادة صميدة: ''أبوس إيديكم سيبوني أفرح بابني بدون سخري''    صفاقس.. الكشف عن محل عشوائي لتخزين الأسماك    قصات شعر تناسب الوجه الطويل والنحيف    محمد الحبيب السلامي يعلق ويوضح: ....أنا ذاكر يا أبا ذاكر    تأجيل أيام قرطاج السينمائية إلى الفترة الممتدة من 18 إلى 23 ديسمبر    فنّانة مصرية تنشر صورتها بالمايوه وتتعرّض لهجوم كبير    بعد شهرين على وفاة رجاء الجداوي... إبنتها تكشف من نقل لها كورونا    أنور الشعافي..التجارب التونسية فاشلة فنيا    كورونا تضرب بقوة.. رحيل حليمة    وفاة الناشطة السياسية حليمة معالج بكورونا    عدنان الشواشي يكتب لكم : نعم ... أنا مع حكم الإعدام    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





رئيس بلدية فريانة علي الهرماسي..«مهربون « سيطروا على المجلس وعطلوا عمله
نشر في الشروق يوم 27 - 05 - 2019


تونس -الشروق
سيل من الاستقالات والتوترات عطّلت سير العمل في عدد من المجلس البلدية وتسبّبت في حل عدد آخر منها بعد سنة فقط من تركيزها ،توترات يعتبر رئيس بلدية فريانة علي الهرماسي أن من يحركها في المجلس البلدي بفريانة مجموعة من «المهربين» تُحكم قبضتها على المستشارين.
علي الهرامسي يشير أيضا الى أن تجربة اللامركزية لم تنضج بالشكل الكافي بعد مرور سنة فقط من انطلاق عمل البلديات بالتوزيع الجديد للسلطات ،كما تحدث عن ما تحقق في هذه البلدية في الحوار التالي «للشروق».
تُعرف بأنك رجل أعمال ولم تمارس السياسة من قبل ما الذي دفعك لخوض تجربة سياسية ؟
مثلما ذكرت أنا رجل أعمال أسير مجموعة من الشركات الناجحة، ولا أجد حرجا في القول أنني ناجح في إدارة أعمالي وفي مسيرتي المهنية، ويجب علينا في تونس أن نقوم «بالتطبيع» مع النجاح ونفخر به ونقطع مع عقلية الفشل ،فالنجاح قيمة نفتقدها مثلها مثل العمل، الطموح، المثابرة. وعالم السياسة يجب أن تُجمع فيه هذه القيم ويجتمع فيه كل من له القدرة والإرادة على تقديم الإضافة وعلى خدمة الشأن العام.
لكن للأسف الممارسة السياسية تفتقر في جزء كبير منها إلى هذه الروح وهو ما يفسر الانطباع السائد حول السياسة والسياسيين وهو ما يمكن أن يفسر حالة التشاؤم السائد ،وفي هذا السياق لا يمكن الاكتفاء بدور المتفرج والسماح بأن يكتسح العمل السياسي أصحاب المصالح والطامعين ومفتقدي الخبرة ،فالوقوف في صف المتفرجين يعتبر خيانة لتونس ،وهذا ما دفعني الى دخول الحياة السياسية
ماهو تقييمك لتجربة سنة من «الديمقراطية المحلية» وإرساء اللامركزية في تونس ؟
علينا أن لا ننكر أن الديمقراطية في مجملها تحتاج الى بيئة سليمة وإلى أحزاب متماسكة وإلى درجة وعي مجتمعية كبيرة، وهذا ما ينقص ديمقراطيتنا الهشة والناشئة. والديمقراطية المحلية تغذيها صلابة الديمقراطية المركزية، وبذلك فان النظام اللامركزي مازال بدوره هشا غير واضح المعالم وحتى مجلة الجماعات المحلية مازال جزء كبير من فصولها يحتاج إلى مزيد الفهم والملائمة مع خصوصية ديمقراطيتنا. من أجل كل ذلك، ولأن المدة قصيرة، فلا يمكن أن نحكم الآن غير أنه من المهم الإقرار بأنه حتى مع وجود الهنات والإخلالات فأكيد أننا سنتعلم وسنتجاوز مواطن التقصير.
هل تحقّق ما يُمكن ذكره في بلدية فريانة ،و إلى أي مدى تعتبرون انكم حققتم ما وعدتم به في الحملات الانتخابية؟
ما قمت به اتجاه جهتي هو واجب قبل كل شيء، وما قمت به بصفتي رئيس بلدية فريانة هو كذلك واجب. وما قدمته من مالي الخاص ليس بالكثير على جهتي لأنني أحمل مشروع وبرامج ورؤية لجهة فريانة. وقد تحقق قرابة 40 % من وعودي الإنتخابية في أقل من سنة ،حيث بدأنا منذ الأيام الأولى في إزالة معظم الأكشاك الفوضوية.
ويمكن أن نقسّم ما تم إنجازه في بلدية فريانة إلى قسمين ،الأول قمت بانجازه من مالي الخاص ويتمثل في إحداث سوق بلدي «بالأحواش»، تهيئة السوق البلدي «المحطة»، إحداث السوق البلدي «الأقواس»، تهيئة حي البلد، تنظيف وادي بوحية من الأوساخ المتراكمة منذ 8 سنوات، تهيئة ساحة البلدية حتى تليق بتاريخ ومكانة بلدية فريانة، بداية دراسة الطريق الحزامية على ضفاف وادي بوحية وتهئته، دراسة حي أولاد عبد الرحيم فيما يتعلق بمشاريع الإنارة والتطهير.
أما في ما يتعلق بما تم تنفيذه على نفقة ميزانية البلدية فيتمثل في إزالة كل الأكشاك الفوضوية، إعادة تهئة نافورة الحجرة السوداء، صيانة الإنارة، ربط الإنارة بين حي الشعاب وحي أولاد عبد الرحيم، وتعبيد طريق السوق.
إذا كانت كل هذه الإنجازات قد تحققت في بلدية فريانة ،فكيف تُفسّر التوتر الحاصل في المجلس البلدي بفريانة ؟
لأنه وببساطة وللأسف، خاصة مع اقتراب الانتخابات التشريعية انتقل الصراع إلى البلديات وباتت ساحة لحسابات ضيقة وهو ما يعطل ويضر مصالح المواطنين. وأقولها صراحة أنا ومنذ أن أعلنت ترشحي للبلدية وأنا أواجه حملة تشويه كبيرة تفاقمت الآن. فلا يخفى على أحد أن فريانة لها خصوصية جغرافية باعتبارها منطقة حدودية ومجموعة من المهربين تحرك في جزء من المستشارين البلديين وتدفع بهم إلى حدود الإستقالة وهذا بغاية إزاحتي من رئاسة البلدية. ولكن حتى إن تمكنوا من ذلك فأنا راض باعتبار أنني حققت وأنجزت جزء كبير مما وعدت وعمل بلدية فريانة يلاقي استحسان المواطنين وهذا سبب ترشحي.
هل تُفكّر في خوض تجربة أخرى بعد رئاسة المجلس البلدي بفريانة ؟
أنا رجل طموح وطموحي هو الذي جعل مني رجل أعمال ناجح،لذلك فمن الوارد جدا أن انخرط أكثر في الشأن العام. وإيماني بقيمة العمل يجعلني أحمل منظورا آخر عن السياسة، فأنا أعمل أكثر مما أتكلم، أنجز أكثر مما أعد، أمر للفعل أكثر مما استغرق في التنظير. لذلك مازال أمامي الكثير لأقدمه سواء في البلدية أو من مواقع أخرى.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.