مثلما كان منتظرا حصلت القطيعة بين المدرب الحبيب الماجري وشبيبة القيروان وهو ما أكده لنا صبيحة أمس بنفسه. وحسب ما جاء على لسانه فإن ظروف العمل في الفريق لم تعد تسمح له بمواصلة المشوار وهو الذي يطمح الى تحقيق الصعود، ومن جهتنا، فإننا نعتقد أن الوضعية المالية لهذا الفريق العريق مردّها الأجواء غير الملائمة التي تسود النادي ونعني بذلك التكتلات التي باتت تنخر جسده وهو ما يجعلنا لا نتردد في القول بأن شبيبة القيروان ضحية أبنائها.