شد «عند عزيز» الجمهور لخفة روحه ولوجود عدة ممثلين فيه وأيضا لطرافة السيناريو والحوار فيه... حول كل هذه النقاط تحدثنا الى صاحب السيناريو الزميل حاتم بلحاج: * كيف تم إنجاز سيناريو «عند عزيز»؟ «سيتكوم» «عند عزيز» ولد منذ أكثر من ثلاث سنوات وتم إيداع حلقة في التلفزة والوكالة الوطنية للنهوض بالقطاع السمعي البصري واستمرت الكتابة وإعادة الكتابة وبلورة السيناريو والكتابة الموجهة للممثلين والبروفات أكثر من سنة ونصف السنة. أثناء وضع اللمسات الاخيرة للسيتكوم «عند عزيز» خضت تجربة كتابة ثلاثية لمشروع سيتكوم باللغة العربية لحساب قناة اسمه «أولاد اليوم» ويروي الحياة اليومية لمجموعة من المراهقين ومدرسيهم في اطار ناد ثقافي. ولم تستمر التجربة. * كيف تمت صياغة الحوار؟ بعد صياغة القصة وتحديد الشخصيات كتبت حوارا أوليا من خلاله حاولت أن تكون لغته قريبة من لغة الشارع التونسي وإثر ذلك مررت الى مرحلة وضع السيناريو من خلال حصص عمل مع المخرج صلاح الدين الصيد وأثناء اعادة الكتابة حددنا قائمة الممثلين بعد عملية «كاستينغ» قام بها المخرج فقمت بتعديلات في الحوار تتماشى وشخصية كل ممثل رئيسي. تدخلات سي صلاح و»البروفات» مع الممثلين أثرت النص والسيناريو والحوار. * كيف وقع تقبّل «عند عزيز»؟ البداية مشجعة ولاحظت رد فعل ايجابي من المتفرجين والعديد من الصحف. وأنا في الاصل صحفي ورسام كاريكاتور... فمن الطبيعي جدا أن يكون نقد زملائي لي أكثر صرامة من «العادي». فأنا أمثل قطاعا صحفيا تكثر فيه التجارب ويعمل في تواصل طبيعي مع القطاع السمعي البصري. فالتلفزة أكبر مؤسسة تضم اعلاميين وصحفيين ولا يفصلها عن الصحف المكتوبة سوى خيط رفيع.