الغرق الجاف هو حالة تحدث بعد الخروج من الماء، سواء مباشرةً أو بعد مرور ساعات قليلة، فما هي أسبابه، وكيف نقوم بالاحتياطات اللازمة لوقاية الطفل من الغرق الجاف؟ ما هو الغرق الجاف؟ هي حالة من حالات الغرق تحدث بعد الخروج من الماء بساعة إلى 24 ساعة، وذلك نتيجة دخول كمية كبيرة من الماء إلى الرئتين عن طريق الخطأ. الخطر في الأمر أن الطفل يمكن أن ينهض ويعود إلى حالته الطبيعية بعد دخول الماء إلى الرئتين، ويتصور الأهل أنه أصبح بخير، ولكن تظهر بعض الأعراض فيما بعد وقد تؤدي إلى الوفاة. تفسير الغرق الجاف هناك تفسيران هما الأبرز لحدوث الغرق الجاف عند الأطفال، وهما: الأول: عندما تدخل كمية الماء إلى الرئتين بالخطأ، تتراكم السوائل بداخلها وتسبب حدوث ما يسمى ب»الوذمة الرئوية»، ما يؤدي إلى إعاقة التنفس لدى الشخص المصاب وإنخفاض نسبة الأكسجين في أعضاء الجسم وأنسجته. وهذه الحالة يطلق عليها إسم الغرق الجاف. الثاني: بعد قيام الطفل بإبتلاع كمية من الماء بعد سقوطه بها، تنتقل إلى جسمه بكتيريا أو فيروس يهاجم الجسم ويؤدي إلى عدة أعراض وتليها الوفاة. لكن الأعراض في هذه الحالة تكون أكثر بطئاً من الحالة الأولى، ويطلق عليها إسم الغرق الثانوي. أعراض الغرق الجاف في حال ظهور أي من الأعراض التالية على الطفل بعد الخروج من البحر أو المسبح، فيجب التوجه على الفور إلى قسم الطوارئ، وهي: الإصابة بالسعال: وذلك نتيجة حدوث تهيج في الرئتين، وتقوم بإفراز سوائل تؤدي إلى صعوبة التنفس وتقيؤ الطفل. الخمول وكثرة النوم: فيشعر الطفل بالنعاس وعدم القدرة على مقاومة النوم لفترة طويلة والهزل العام في الجسم. الام في الصدر: نتيجة نقص الأكسجين في الدم، فيتعرق الجسم بصورة مبالغة وقد يتغير لون البشرة إلى الأزرق.