3 أوت من كل عام كان الموعد فيه مع الفرح والاحتفال بمولد الزعيم الخالد الحبيب بورقيبة يوم 3 أوت من كل سنة نستحضر هذه الذكرى في غياب صاحبها الرمز...، قائد المعركة التحريرية وبناء الدولة العصرية الحديثة. الحبيب بورقيبة رمز خالد وزعيم فذّ ومرجع للأجيال في تاريخ تونس تعود بنا الذاكرة الى 3 أوت 1969.. عندما حلّ العندليب الأسمر عبد الحليم حافظ بتونس في ثاني زيارة له بعد زيارة أولى (صيف 1968) للمشاركة في مهرجان بطبرقة... حل عبد الحليم حافظ صحبة الفرقة الماسية والملحّن بليغ حمدي في زيارة خاصة للمشاركة في الاحتفالات الوطنية بعيد ميلاد الزعيم. التقى عبد الحليم حافظ بالشاعر الغنائي الفذّ عبد المجيد بن جدو... لقاء أثمر نصّا غنائيا خاصا بهذه المناسبة... وسجّل التاريخ الفني أن عبد المجيد بن جدو وهو الشاعر التونسي الوحيد الذي غنى له العندليب وأنه ايضا الشاعر التونسي الوحيد الذي لحّن له بليغ حمدي نصا غنائيا. ... النصّ الاحتفالي بعيد ميلاد الزعيم قدّمه عبد الحليم حافظ في قصر سقانص بالمنستير أمام الزعيم الحبيب بورقيبة وأهل السياسة والثقافة في تونس في أمسية صيفية ممتعة سنة 1969. وهذا النص الكامل للأغنية وعنوانها «يا مولعين بالسهر»». يا مولعين بالسهر هنا يغني العندليب النجم يلهو والقمر في عيد ميلاد الحبيب من شعب مصر ومنّي أهدي الحبيب تحية أهدي مواويلي ولحني أهدي الأغاني شادية ميلاده كان فخرا وبدء عهد سعيد تعيش تونس فيه في ظل عصر جديد من شعب مصر ومنّي أهدي الحبيب تحية وأنت في الناس حرّا والظلم لا ترضاه كرهت قيدا وأسرا وأن تذل الجباه من شعب مصر ومنّي أهدي الحبيب تحية وكان العندليب الأسمر عبد الحليم حافظ قد شارك سنة 1968 في مهرجان المرجان بطبرقة بدعوة من الأستاذ الشاذلي القليبي في تلك السنة.. وشدا في المهرجان بجديده الذي قدم لأول مرة (الويل الويل) وغنى «على حسب وداد» كما كشف عما يعرف بالأغاني الطويلة في تلك الحقبة من الزمن « جانا الهوى و كامل الأوصاف». محسن بن أحمد