إصدار جديد حول الرّسالة العلميّة لجامع الزّيتونة خلال الفترة الحفصيّة    بعد موسم سياحة الشواطئ.. السياحة الصّحراوية تستقطب آلاف الزوّار    الجزائر.. انطلاق الحملات الانتخابية لمرشحي الرئاسة    حكومة الوفاق الليبية ترفض تسليم نجل القذافي للمحكمة الجنائية الدولية    عبد الحق بن شيخة يتبرغ بمبلغ مالي لحساب الافريقي ويكشف هذا السر لجماهيره    امرأة قادمة من بروكسيل هرّبت آلاف أقراص «الاكستازي» داخل أكياس معدة لاكل الحيوانات    خطابات العنف في المنابر الإعلامية تبلغ ذروتها.. “كلاش” واتهامات متبادلة، وقضايا في المحاكم    على الحدود / مسلحون ليبيون ينكلون بتونسيين ويتوعدون باغتصاب جماعي لنساء عائلتهما.    هاجمه دون مبرّر.. متى يكفّ نبيل معلول عن تصفية حساباته مع عبد النور؟    الباروميتر السياسي: قيّس سعيّد أعاد التفاؤل .. ويحظى بثقة 78.3% من التونسيين    بنزرت : وزير الشؤون الدينية يفتتح المقر الجديد للادارة الجهوية للشؤون الدينية    رونالدو يقترب من العودة لريال مدريد    حملة توعوية بالعاصمة حول مرض السكري وتأثيراته الصحيّة    مجلس نواب الشعب ينفي خبر ايقاف أحد نوابه    بنزرت : "داعش" يظهر بلونه الازرق في منزل عبد الرحمان (صور)    الرابطة الثانية .. برنامج مباريات اليوم    قائمة المنتخبات التي ضمنت التأهل إلى "يورو 2020"    المنتخب إلى ملابو في رحلة خاصة    النادي الصفاقسي: إلغاء مباراة المتلوي الودية.. وجبال يمنح راحة بيوم للاعبين    وثائقي اسرائيلي يجسّد عملية اغتيال الشهيد الزواري ويكشف مشروع غواصات حماس الذي عجّل باغتياله    الحبيب الجملي يكشف عن ملامح فريقه الوزاري.. وهذا ما طلبه من حركة النهضة    مصر.. 9 قتلى باصطدام حافلة بشاحنة    طقس اليوم.. حرارة منخفضة.. ورياح قوية    صلاح الدين المستاوي يكتب لكم: الطريقة القادرية البودشيشية تتحف المشاركين في الملتقى العالمي للتصوف    البرلمان الجديد...التركيبة الكاملة    دولة عربية تربعت على عرش أسوأ الدول للمغتربين في 2019    المنتخب الوطني يتحول اليوم الى غينيا .. الجريء يقود الوفد والمساكني «يلطّف» الأجواء مع البنزرتي    سوسة .. تُستعمل لمراقبة الحدود والغابات والسواحل ..تصنيع طائرات وتسويقها في أمريكا والصين    رشحته النهضة لرئاسة الحكومة .. لماذا الحبيب الجملي دون غيره؟    بعد اعتراف الكيان الصهيوني بذنبه .. غوتيرش يطالبه بالتحقيق في استشهاد عائلة فلسطينية بغزة    رغم الاحتجاجات ومقتل متظاهر: خامنئي يعلن تأييده قرار زيادة سعر البنزين    أريانة: تعرض عون أمن لاعتداء بسكين على مستوى الوجه    صفاقس .. والدتها تقول انه تم اختطافها .. غياب قاصر شوهدت تتجول مع المشتبه به    بعد مقتل سائق التاكسي بالزهروني .... احتجاجات، تعزيزات أمنية وتهديدات بالانتقام    زغوان ... بعد سنة من زواجهما ..يقتل زوجته طعنا... في وادي    حاتم بلحاج يفصح عن بعض تفاصيل وردت مبهمة في سلسلة ''شوفلي حل''    راغب علامة: لبنان يحتاج شخصا مثل محمد بن سلمان لاقتلاع الفساد    فيلم «قبل ما يفوت الفوت» لأول مرة في سوسة .. عندما يتحول المكان والزمان إلى مأساة    المهرجان المغاربي لمسرح الهواة في نابل.. عروض من ليبيا والجزائر والمغرب    العراق يغلق حدوده الجنوبية مع إيران أمام المسافرين    وزير السياحة: الصحراء التونسية يمكن أن تكون أفضل من مراكش    الملتقى المغاربي الرابع للتطعيم بتونس .. الإعلان عن تطعيم جديد للأطفال    النهضة تؤكد على تشريك المرأة والشباب في تشكيل الحكومة    نجم الزيارة مهدي عياشي يكسر كل قواعد «ذو فويس» واحلام وراغب يلقبانه ب«سيد درويش» العصر!    صفاقس ضبط شاحنة بصدد بيع 25 طنّا من السميد لإحدى المداجن    ايرادات القطاع المالي ببورصة تونس تنمو ب، 9،6 في ظل تراجعات طالت قطاعي توزيع السيارات و الاتصالات    تقنية طبية تعيد شابًا إلى الحياة بعد إصابته بسكتة قلبية مفاجئة    وفاة فنانة لحظات قبل إحيائها حفلا غنائيا ضخما    الأمين الشابي يكتب لكم: إلى روح الطفلة مهى التي قضت غرقا... «القافلة»    بين 20 و22 نوفمبر 2019.. تنظيم أول معرض للمياه المعالجة في تونس    الدورة الخامسة لمعرض هدايا الصناعات التقليدية فرصة لترويج منتوجات الحرفيين    توقعات الأبراج ليوم السبت 16 نوفمبر 2019    تفاعلا مع السياسة، مطعم في صفاقس يقدم ''مقرونة كذابة'' و ''حمام محشي'' بسعر ''رخيص جدا ''    أبرز اهتمامات الصحف التونسية ليوم السبت 16 نوفمبر    قفصة.. انطلاق الأيام الطبية محمود بن ناصر بمشاركة 100 طبيب    بطاقة فنان متميز تثير جدلا بين الفنانين و مدير ادارة الموسيقى يتساءل... .لماذا لا نريد التميز ؟    متابعة/ «سناء» بعد أن أبهرت التونسيين بصوتها مع جعفر القاسمي تكشف ما تعرضت له من عائلتها    الاحتكار إضرار بحاجة الناس    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





الناصر البدوي ل«الشروق»..الكبير عجز عن تغيير المنتخب ... ودعوة عبد النور غريبة
نشر في الشروق يوم 07 - 10 - 2019

جَمع الناصر البدوي بين «التكوير» والتسيير والتَحليل وهذه الامتيازات الثلاثة تمنحه «الشرعية» ليتكلّم بصوت مُرتفع عن الشأن الرياضي.
وقد تحدّث البدوي في الحوار التالي عن وضع المنتخب و»السي .آس .آس» دون قُفازات وبمنأى عن المُجاملات.
حظي رجوع أيمن عبد النور للمنتخب بإهتمام واسع فكيف تقرأ هذا القرار؟
لقد ابتعد عبد النور لفترة طويلة عن أجواء المنتخب الوطني وساد الإعتقاد بأن تجربته الدولية انتهت من زمان. ومن هذا المُنطلق كانت عودته مُفاجئة وغير مفهومة.
ولا أريد التعسّف على مدافعنا الدولي أيمن عبد النور لكن من الضروري التعبير عن آرائنا بكلّ حرية وموضوعية.
وأعتقد أن نجاح عبد النور في تقديم الاضافة للمنتخب من الأمور المُستبعدة والمشكوك فيها.
فقد اعتمدنا في السابق على خدماته وجعلناه من الركائز الأساسية في دفاعنا لكنه ارتكب هفوات فادحة ولم يساهم في تحقيق الصلابة اللازمة رغم أنه كان آنذاك في أوج العطاء والشُهرة.
وطالما أن عبد النور لم يقدّم المطلوب في السنوات الفارطة فإننا نشك في نجاحه على هامش تجربته الجديدة مع المنتخب.
ألا تعتقد أن المنذر كبيّر كان «مُكرها» على دعوة عبد النور خاصّة في ظل الافتقار إلى عناصر دفاعية من «الوزن الثقيل»؟
هُناك شبه اجماع على أن ياسين مرياح وديلان برون أثبتا أنّهما الأجدر بتأمين الدفاع. وقد كان من المفروض ترسيم هذا الثنائي في التشكيلة الأساسية مع تعزيز المجموعة ببعض البدائل الشابة والصّاعدة.
وأستحضر في هذا السياق نسيم هنيد وهاني عمامو وهما من الأسماء التي حقّقت الامتياز في صفوف «السي .آس .آس» فضلا عن الخبرات التي اكتسبها هذا الثنائي مع فريقهما الحالي أوأيضا مع المنتخبات الوطنية.
ومن المعلوم أن هنيد وعمامو دافعا عن ألوان المنتخب الأولمبي كما أن هنيد كان من المُشاركين في النسخة الأخيرة لكأس افريقيا في مصر.
بالتوازي مع الجدل الكبير حول دعوة عبد النور يُثير اقصاء الخزري الكثير من الضّجيج. فكيف تنظر إلى هذا الملف؟
أكد الإطار الفني للمنتخب أنه منح الضوء الأخضر لوهبي الخزري للتخلّف عن تربص المنتخب إلى حين استعادة مستواه وتجاوز المشاكل التي يعيشها مع «سانت ايتيان».
وأتمنى أن تَصدق هذه الرواية وأن لا تكون مجرّد تمويه الهدف منه التستّر على تمرّد الخزري.
وقد كنت من الداعين لمُعاقبته وإعادته إلى حجمه الطبيعي منذ أن تطاول على «كَاسبرجاك» على هامش «كان» الغابون 2017 (رفض الخزري آنذاك مُصافحة مدرّبه وسط استهجان جماهيري كبير لهذه اللّقطة المُسيئة لصُورة المنتخب).
ومن الضروري أن يضرب المشرفون على المنتخب بقوّة لفرض الانضباط وذلك بغضّ النّظر عن الأسماء ويجب على اللاعبين أن يستوعبوا بأن الفريق الوطني فوق الجَميع.
كيف تُقيّم الأداء العام للمنتخب بعد ثلاث مُباريات مع مدربه الجديد المنذر كبيّر؟
أجرى المنتخب مُقابلتين وديتين ضدّ موريتانيا والكوت ديفوار فضلا عن مُواجهة ليبيا في نطاق ال»شان».
وهذا العدد الضئيل من المباريات لا يسمح لنا بإجراء تقييم موضوعي للعمل المُنجز تحت إشراف المنذر كبيّر ومساعده عادل السليمي.
وفي انتظار أن تتوفّر شروط التقييم الموضوعي يُمكن القول إن المنتخب لم يشهد تغييرات تستحق الذِّكر سواء على مستوى الخيارات البشرية أوالتوجّهات التكتيكية.
ورغم أن هذا المؤشّر يبعث على القلق فإننا أمام حتمية المُحافظة على التفاؤل والعمل على دعم الإطار الفني الحالي على أمل تحقيق القفزة المنشودة في أقرب الآجال المُمكنة.
يعيش النادي الصفاقسي اضطرابات كبيرة فمن يتحمّل مسؤولية تأزّم الأوضاع في الطيّب المهيري؟
لا أحد يُنكر التضحيات التي قدّمتها هيئة المنصف خماخم لتحقيق النجاحات والصّعود على منصّة التتويجات.
وقد أثمرت هذه المجهودات كأسا واحدة ولا تُرضي طموحات الأحباء العارفين بأن جمعيتهم قادرة على الأفضل لولا الفوضى الحَاصلة في إدارة ملف المدربين.
ولا يخفى على أحد أن المسؤولين الحاليين فشلوا في انتقاء المدرب الأنسب واتّسمت مُعالجتهم لهذا الملف بالكثير من التسرّع والارتجال.
وقد ضربت سياسة تغيير المدربين استقرار الجمعية وجعلتها تسير إلى الوراء بدل تطوير أدائها واكتساب نجاعة أكبر على صعيد المُنافسة على الألقاب المحلية والدولية.
وتعاقدت الهيئة الحالية مع عدة مدربين «مُفلسين» ولا يملكون المؤهلات الضرورية لقيادة فريق بحجم «السي .آس .آس». والغريب في الأمر أن البعض منهم له «سوابق» سيئة كما هو شأن الهولندي «كرول» الذي «غدر» الجمعية و»هَرب» إلى الترجي.
وكان من المفروض عدم المُراهنة على هذا المدرب انتصارا لسمعة الفريق وجمهورها الذي عامل «كرول» مُعاملة الملوك ودفعه إلى التتويج بأغلى الألقاب (بطولة تونس وكأس الكنفدرالية الافريقية في 2013).
بالإضافة إلى فوضى المدربين هل من أخطاء أخرى صدرت عن هيئة خماخم؟
الفوضى لم تقتصر على إدارة ملف المدربين بل أنها شملت أيضا الزاد البشري. ومن المُلاحظ أن «السي .آس .آس» أجرى الكثير من الصّفقات والتعاقدات المحلية والخارجية لكن لا وجود لأية عناصر بارزة وقادرة على احداث الفارق.
كما أن الجمعية تخلّت عن تقاليدها المعروفة على مستوى الاستثمار في اللاعبين وحتى صفقة بيع مرياح بستة مليارات أويزيد فإن الفضل فيها يعود إلى الهيئة السّابقة بحكم أنها هي من انتدبه من المتلوي.
ولونظرنا إلى التشكيلة الحالية للنادي الصفاقسي سنلاحظ أيضا أن جلّ الأسماء اللامعة هي من «التركة الايجابية» للهيئة السابقة بقيادة لطفي عبد الناظر.
ونستحضر في هذا السياق هنيد وعمامو وشوّاط والمرزوقي والمثلوثي...
ألا تعتقد أن الحصيلة العامّة للنادي الصفاقسي تأثّرت أيضا بحملات التشويش على خماخم فضلا عن «حُروبه» مع الجامعة وأخطاء التحكيم؟
لا وُجود ل»حملات تشويش» و»حُكومات الظل» في صفاقس. ويعرف القاصي والداني أن المسؤولين والرؤساء السّابقين ابتعدوا عن أجواء الجمعية مُكتفين بلعب دور المُحب.
أمّا بخصوص صراعات خماخم مع الجامعة وتأثيرات التحكيم فلا شك أن «السي .آس .آس» كان من المُتضرّرين ولن نبالغ في شيء إذ قلنا إن الجمعية خسرت رهانات مُهمّة بفعل القرارات العبثية للحكام المُطالبين بإعطاء كلّ ذي حق حقه.
لكن جميع هذه العوائق لا تحجب الحقيقة المُرّة وهي الأخطاء الفادحة لهيئة خماخم الذي استنفد كلّ الفرص ولم يعد بوسعه ارتكاب أيّة هفوة جديدة خاصّة على مستوى اختيار المدرب الذي سيخلف المُونتينيغري «نيبوشا».
ونتمنّى كذلك تفعيل لجنة الدعم والنهوض بالمنشآت الرياضية وتوسعة الطيّب المهيري خاصّة أن القاعدة الجماهيرية للفريق كبيرة. كما تظلّ «المدينة الرياضية» من المَطالب المشروعة والتي لا تنازل عنها.
من مُنطلق تجربتك كمدير رياضي سابق في النادي الصفاقسي كيف تنظر إلى واقع التسيير في تونس؟
الحقيقة أن التسيير الرياضي في تونس يواجه تحديات كبيرة خاصّة في ظلّ حالة الافلاس التي تعيشها العديد من الجمعيات. ومن الملاحظ أن الكثير من الرؤساء على أبواب الرحيل هربا من جحيم الديون وحفظا لكرامتهم خاصة أن بعضهم يتعرّض إلى شتّى أنواع الاعتداءات وهو أمر مرفوض حتى وإن فشل المسؤولون في أداء مَهامهم على الوجه المطلوب.
وفي المُقابل يجب على المُسير الرياضي أن يكون على قدر المسؤولية المُلقاة على عاتقه ومن الضروري أيضا أن يحافظ على الحدّ الأدنى من الاتّزان لا أن يثير المشاكل مع الجميع كما يفعل الآن رئيس النادي البنزرتي عبد السلام السعيداني الذي قدّم صورة سيئة عن رؤساء الجمعيات في تونس.
الناصر البدوي في سطور
حارس دولي سابق
لعب لفائدة المرسى والترجي والنادي الصفاقسي
تُوّج مع النادي الصفاقسي بعدة ألقاب كلاعب وكمسيّر
مدير رياضي سابق بالنادي الصفاقسي
مُحلّل فني


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.