نواف الأحمد الصباح..أمير الكويت الجديد...من هو؟    حاول سلب فتاتين والاعتداء عليهنّ: ايقاف منحرف برادس    يوميات مواطن حر: وتعملق الاختلاف العربي    كورونا: 16 إصابة جديدة في توزر    سوسة: 107 إصابة جديدة بكورونا    وزير الشؤون الاجتماعية يعطي اشارة انطلاق أشغال اللجان المكلّفة بإعداد المخطّط الخماسي للتنمية 2021 - 2025    الدكتور لهيذب: ''الأمور تعدّات لمرحلة حرجة وهذا الحلّ''    إعداد خطة عمل مشتركة بين وزارة التجارة ومنظمة الدفاع عن المستهلك    نجاح العملية الجراحية للنائب أحمد موحى    صدمة المليون.. الصحة العالمية تكشف حقيقة وفيات كورونا...    شرطة حدائق قرطاج تطيح ب"ولد هندة"    وفاة أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح    سيدي بوزيد: حجز 75 طنا من السميد الغذائي المدعم    قابس: 28 إصابة محلية جديدة بفيروس « كورونا »    عاجل: وفاة أمير الكويت    التركيبة الكاملة للإطار الفني والإداري لمنتخب كرة اليد    سوسة: ضبط طفل بصدد ترويج اقراص مخدرة أمام مدرسة اعدادية    النادي الافريقي يتعاقد مع هداف نهائي الكأس    تأجيل قضيّة الشهيد الرائد رياض برّوطة    القاء القبض على شخصين من أجل تدليس وثائق تخص شركة اجنبية    رئاسة الحكومة: إمكانية مراجعة التوقيت الإداري    الجيش المصري يتسلم آخر أسلحته المدمرة من ألمانيا    رئيس أتلتيكو مدريد يثير جدلا واسعا بشأن مستقبل ميسي    باكو: لدينا ما نستخدمه حال لجوء أرمينيا لصواريخ إسكندر    راغب علامة لابنيه بعد قرارهما الهجرة من لبنان: حبّوا وطنكم كما أحببتكم!    بعد تكاثر عدد الإصابات بالفيروس.. هل تحافظ البطولة على موعد انطلاقها ؟    حمام الأنف.. كمين محكم يطيح بمجرم خطير    الهايكا تقرر إيقاف إجراء ات تسوية وضعية قناة حنبعل    الكشف عن مصنع عشوائي يحتوي على فواضل من المنتجات الغابية بنابل    غدا الأربعاء.. وقفات احتجاجية لاكثر من 60 الف بحار في 41 ميناء للصيد البحري    بورصة تونس تقفل في بداية الأسبوع بشكل سلبي    النادي الافريقي - تسوية ملفات مالية عالقة لعدد من لاعبي فريق اكابر كرة القدم    عدنان منصر: الرئيس في خطاب الكمامة يتعامل مع مزاج الشعب دون رؤية    بنزرت: ارتفاع عدد حالات الشفاء الى 117 حالة    سيدي حسين.. إلقاء القبض على شخصين من أجل ترويج الأقراص المخدّرة    بطولة انقلترا.. 10 حالات ايجابية جديدة بفيروس كورونا    تونس محطة انطلاقه.. وزير الدفاع الأمريكي في اول زيارة له الى إفريقيا    تطاوين.. الديوانة تحجز 24 الف علبة سجائر مهربة مجهولة المصدر    اصدارات .. صدور «العقل المحكم» لإدغار موران في نسخة عربية    المهرجان الحر فيلمي الأول ... الحصاد والجوائز    الكاف.. حملة أمنية كبرى لتحسيس المواطنين بوضع الكمامات    كروس يغيب عن الريال لمدة أسبوعين    محسن مرزوق: قيس سعيد كل ما فمة عركة تلقاه فيها    قبل نحو شهر من الانتخابات الرئاسية الأمريكية.. أول مناظرة تلفزيونية مرتقبة بين ترامب وبايدن    بتخفيضها لسعر 1200 منتج لسنة كاملة... mg تتحدى غلاء الأسعار    مع الشروق.. لبنان ... والنجاة من الانهيار    مع الشروق.. لبنان ... والنجاة من الانهيار    الخطوط التونسية السريعة تستأنف رحلاتها نحو مطار توزر نفطة الدولي في غرة أكتوبر    طقس الثلاثاء: ارتفاع طفيف في درجات الحرارة    الأفريقي يمنح 7 لاعبين مستحقاتهم المتأخرة    ابوذاكرالصفايحي يتفاعل مع تعليق الصديق محمد الحبيب السلامي: شكرا على تلكم الكلمات وزدنا مما عندك من الذكريات    الخطوط التونسية السريعة تستأنف رحلاتها الجوية نحو مطار توزر نفطة الدولي يوم غرّة أكتوبر 2020    قصات شعر تناسب الوجه الطويل والنحيف    محمد الحبيب السلامي يعلق ويوضح: ....أنا ذاكر يا أبا ذاكر    فنّانة مصرية تنشر صورتها بالمايوه وتتعرّض لهجوم كبير    أنور الشعافي..التجارب التونسية فاشلة فنيا    كورونا تضرب بقوة.. رحيل حليمة    وفاة الناشطة السياسية حليمة معالج بكورونا    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





مع الشروق.. يا بيروت...!
نشر في الشروق يوم 06 - 08 - 2020

مرة أخرى تكون العاصمة اللبنانية بيروت على موعد مع حمام دم أعادنا إلى مناخات الحرب الأهلية بين 1975و1990 التي سقط فيها آلاف اللبنانيين والعرب.
إن بيروت مدينة لا تشبه غيرها أنها الخيمة التي رثاها محمود درويش في مديح الظل العالي "بيروت خيمتنا" وهي المدينة التي دفعت ثمن جمالها وثمن الحماقات العربية كما قال نزار قباني؛ لقد مثلت بيروت في التاريخ العربي المعاصر جنة للديمقراطية وللتعايش وكانت ملاذ مئات المثقفين والسياسيين العرب وكانت نافذة للمقاومة الفلسطينية تطل على فلسطين بعد أن تم طردها من الأردن وقبل أن يتم ترحيل القيادة الفلسطينية إلى تونس بعد الغزو الصهيوني للبنان.
الأنفجار الذي جد أول أمس في بيروت تفيد المعطيات الأولى أنه نتيجة تخزين مواد متفجرة منذ عام 2013وقد تم منع السفينة الحاملة لهذه المواد من مواصلة رحلتها بسبب أعطاب فنية فيها فتم تركها في ميناء بيروت لتنفجر أول أمس وقد وصل صدى الأنفجار إلى جزيرة قبرص!
إذا صحت هذه الرواية التي تداولتها وكالات الأنباء نقلا عن مصادر لبنانية فإن السبب الأساسي لهذا الأنفجارهو الأهمال وغياب الصرامة الإدارية بسبب ضعف أجهزة الدولة التي تم أنهاكها وهو مصير أي بلد تضعف فيه أجهزة الدولة الرقابية وما حدث في بيروت قد يتكرر في عواصم عربية أخرى بسبب حالة التخريب الأداري التي تعيشها الدول العربية من العراق إلى اليمن إلى ليبيا إلى مناطق من سوريا وتونس في كل هذا ليست بعيدة عن هذه الدول ما لم يتم تفعيل أجهزة الرقابة الأدارية والأمنية والعسكرية.
فتونس تعاني مثل لبنان من ضعف أجهزة الدولة الرقابية التي تم أنهاكها وما حصل في لبنان لا قدر الله قد يحصل في تونس ما لم يتحلى كل مواطن تونسي بالوطنية التي تقتضي اليقظة وما لم تستعيد أجهزة الرقابة في كل مستوياتها نجاعتها فلا معنى للديمقراطية والحريات في غياب اليقظة الأمنية خاصة أن هناك حربا على حدودنا وأردوغان يكدس السلاح على حدودنا وينقل آلاف المرتزقة لإشعال الحريق في جنوب المتوسط وتحديدا في شمال أفريقيا.
بيروت نموذج للعواصم العربية التي تدفع ضريبة أختلافها وإيمانها بالحرية ولا شيء يمنع بالنسبة لدعاة ربيع الخراب من تحويل كل العواصم العربية إلى بيروت أخرى ونشر ثقافة الدم والقتل.
بيروت.... صبرا جميلا أنه ربيع الخراب والهوان وأشاعة ثقافة القتل والتخريب !
نورالدين بالطيب


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.