هو أبو جعفر أحمد، ويقال حمودة، بن سعدون الأربسى نسبة إلى مدينة الأربس بالجهة الغربية من البلاد التونسية وبها ولد ثم قدم القيروان وأخذ عن أعلام محدثيها وفقهائها. انتقل أبو جعفر بعد ذلك إلى سوسة واستقر بها إلى أن توفي، وشارك في إحدى غزوات الأغالبة بجزيرة سردانية، ولذلك عرف أيضا ... التفاصيل تقرؤونها في النسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2020/08/27