أصبحت كل المؤشرات توحي بحدوث تغيير وشيك في جامعة اليد قد يساهم في حل الازمة الحالية واعادة الامور الى نصابها قبل 3 أشهر تقريبا من المونديال. مصادر عديدة اكدت ل «الشروق» ان سلطة الاشراف قررت اخيرا اتخاذ قرار حاسم وقد بدأت بالفعل الخطوات العملية في هذا الاتجاه. الساعات او الايام القادمة قد تحمل الجديد فعلا وفي انتظار ذلك نقول ما احوج اليد التونسية الى استفاقة حقيقية تعيد ليدنا اعتبارها ومكانتها قاريا ودوليا.