يعتقد بعضهم ان البريكة غذاء ثانوي يمكن تناوله يوميا خلال شهر رمضان المعظم مثلما نفعل مع المكسرات والحلويات والسوائل. هذا الخطأ نابع من عدة اسباب اهمها عدم الاطلاع الكافي على القيمة الغذائية للبريكة، وعدم الاقتناع بأن البريكة وجبة متكاملة تحتوي على اغلب العناصر الغذائىة المفيدة للجسم مثل الزيوت والمقليات والبيض وهذا ما يجعلها غنية بالمواد الدسمة والمواد التي يستحقها الجسم لكن بنسب معقولة وباعتدال. اعتدال ويؤكد الدكتور الطاهر الغربي من المعهد الوطني للتغذية ان البريكة ليست وجبة غذائىة كاملة فقط، بل يجب الحرص على استهلاكها بمعدل مرتين في الاسبوع فحسب مع محاولة التعود على عدم قليها في الزيت واستبدال عملية القلي بالطهو على البخار. وهذه التقنية ممكنة ومتوفرة وصحية ايضا. ويفضل استهلاك البريكة لوحدها اثناء الافطار وعدم ادراج اكلات مشابهة لها في المائدة الرمضانية من حيث تركيبتها الغذائية مثل «الطاجين» الغني بالزيوت والبيض، وسائر الاكلات المقلية والدسمة. ويشير الدكتور الغربي الى ان الاعتدال في التعامل مع الاكلات الدسمة يقي الجسم شر الارهاق والامراض ويبعد عن الصائم المغص، وسوء الهضم والوهن الجسماني، وهي من اهم الظواهر الصحية المصاحبة للصائم الذي يحسن اختيار اغذيته ولا يلتزم بالكميات الضرورية.