علامات هي أقرب للدهشة والحيرة غطت وجه الشاب الموريطاني محمد عبد اللّه أصيل نواق الشط. حيرة تنقلب في بعض اللحظات الى غضب وعدم رضا. * هل تتغير طبائع الموريطانيين خلال شهر رمضان؟ لم ألاحظ أي تغير يطرأ على طبائع الموريطانيين في شهر رمضان لسبب وحيد هو قوة إيمانهم اضافة الى أنهم أناس بسطاء اجتماعيين يعانون ارتفاع نسبة الفقر. * وجودك في تونس للدراسة فرض عليك صيام أيام الشهر المبارك هنا فكيف وجدت الأجواء؟ لم يمر على تواجدي إلا أيام قليلة وإحقاقا للحق وجدت نفسي غريبا عن المجتمع أريد أن أفهم وأعرف الكثير عنه وللأسف لم أجد من يقرّبني من عادات هذا المجتمع. أما عن الأجواء الرمضانية فالحركة تبدو أقل بطء وحتى الاستعدادات لاستقبال هذا الشهر تبدو عادية مقارنة باستعدادات أهالي نواق الشط وهو أمر حيّرني كثيرا. * بعد الافطار أين يذهب الشباب الموريطاني؟ الشباب في موريطانيا في هذا الشهر الفضيل ليست له أي وجهة ترفيهية يقصدها خاصة في الأيام الأولى لأن أداء صلاة التراويح والبقاء في المساجد لترتيل القرآن الكريم عادة تكاد تكون يومية أما في الأيام الأخيرة للشهر فتتنوع الأنشطة الترفيهية.