من : حبيبة عبد السلام أكد الدكتور أسامة الباز المستشار السياسي للرئيس المصري حسني مبارك أنه لن يسود الأمن والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط إلا بتعاون إسرائيل مع العرب لتصفية برنامجها النووي والتخلص من مفاعل ديمونة الذي أصبح متآكلا وسيؤثر على إسرائيل نفسها قبل أن يضر بالدول العربية المحيطة. وقال الباز في تصريات خاصة ل»الشروق» إنه لا يجب على إسرائيل أن تعطي لنفسها حقوقا ولا تسلم بها للعرب مشيرا إلى أن عليها تذكير نفسها بالالتزامات التي عليها في معاهدة السلام مع مصر 1977 وفي أوسلو 1993 كما دعا لتحقيق الاستقرار في المنطقة إلى تحركات ثنائية على جميع المسارات الفلسطيني والسوري واللبناني وعقد معاهدات سلام مع سوريا ولبنان والالتزام بما ورد في المعاهدات مع السلطة الفلسطينية. كما دعا الدكتور الباز إسرائيل إلى القيام بكافة واجباتها وتحمل مسؤولياتها في المضي قدما في عملية السلام والانسحاب من غزة والضفة الغربية أيضا حسب ما تنص عليه خارطة الطريق وأن تدع أي كلام أجوف حول هذه القضية وهو ما يتطلب أيضا أن تقوم اللجنة الرباعية الدولية بدورها وتحاسب إسرائيل على عدم تنفيذها لبنود هذه المعاهدة الدولية. وأشار الباز إلى الأوضاع في سوريا وقال إننا نطالب إسرائيل بالانسحاب من جميع الأراضي المحتلة وعليها أن تثبت حسن نواياها على المسار السوري وتكف عن أي دعاوى توسعية لا تتفق مع السلام كما أن عليها الانسحاب من مزارع شبعا اللبنانية وعقد معاهدة سلام مع لبنان وسوريا مشيرا إلى أن عملية السلام تمر حاليا بأزمة كبيرة نتيجة السياسات الإسرائيلية.