تربّى في حِجر جدّة بارعة في الحكايات والخرافات ، وجدّ كان يرافق أحفاده إلى البحر ويُسلّمهم للموج حتّى الغروب. قال إنه شبع لعبا في بطحاء الحيّ مع الأتراب، استمتع بمشاكسة جارهم المعلّم ، والمصائف ،و سهرات الليل ولقاءات الأقارب وأبناء الجيران . في أصياف ... التفاصيل تقرؤونها في النسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2024/08/01