لم نعد نسمع في ريفنا شدوا للعصافير كما كنا نسمعه كل العصافير التي تعشش أرضا بعضها انقرض وبعضها الآخر في طريقه الى نفس المصير ، لا لوباء حل بها ، وإنما للميكنة التي أتت على الأعشاش والبيض ، والفراخ في البراري ، ووضعت حدا لنسلها. ولم نعد نسمع لطائر الحسون غناء ... التفاصيل تقرؤونها في النسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2025/11/16