في مجلس السلام المزعوم، حضر الكل و غاب أصحاب القضيّة، حتى الجلاّد اصرّ على أن تكون الكلمة الأخيرة له، فيما الذين تحملوا أعباء الحرب وويلاتها و الذين تيتموا و شرّدوا لهم فلا مكان لهم في غزة الجديدة و لا في مجلس ترامب للسلام. إنّ هذا المجلس هو الوجه الجديد لشرعيّة ... التفاصيل تقرؤونها في النسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2026/02/01