تعيش معتمدية العلا التابعة لولاية القيروان بداية من اليوم السبت 31 جانفي 2026 والى غاية يوم 2 فيفري على وقع فعاليات الدورة الثامنة للمهرجان الدولي للزيتونة الألفية . وحسب إفادة مدير المهرجان الصحبي المختاري فإن برنامج هذه التظاهرة التي يتزامن تنظيمها مع العطلة المدرسية يتضمن فقرات متنوعة ستستقطب جمهورا غفيرا ِ وقد أحتضن مركب الطفولة فعاليات اليوم الأول الذي أفتتح بندوة علمية بعنوان " الزياتين الالفية المعمرة في العلا: الواقع، سبل الحماية وآفاق التثمين" أثثتها مداخلة للدكتور فوزي عبد اللاوي ومداخلة ثانية للمهندس الفلاحي عمران السبوعي ، معرض صور لعدد من الزياتين الألفية في مختلف المناطق الريفية بالعلا ، جولة تنشيطية في شوارع مدينة العلا تلاها عرض فرسان أولاد عيار على أنغام فرقة للفنون الشعبية ، زيارة المسلك السياحي للزيتون الالفي بمنطقة الدرع بالعلا. وأما اليوم الثاني للمهرجان فسيكون في عمادة المساعيد وسيكون الجمهور على موعد مع فقرة تنشيطية ماجورات قصر هلال، إفتتاح نقطة بيع زيت الزيتون من المنتج إلى المستهلك ، ورشة حية تجسد عملية رحي الزيتون واستخراج زيت" النضوح" بالطريقة التقليدية باستعمال " القرقاب" ، عرض فرسان أولاد عيار، عرض كورال. ومسرحية لأطفال مركب الطفولة بالعلا ، إفتتاح معرض والصناعات التقليدية لحرفيات المنطقة ، ماراطون. ثم عرض الفرقة النجع للفنون الشعبية. وأما اليوم الثالث يتضمن جولة في منطقة جلول بالمساعيد لاستكشاف آثارها الرومانية وكهوفها وعيونها المائية ، عرض موجه للأطفال، يوم تكويني موجه للفلاحين حول الزبيرة وتطعيم الزيتون يشرف عليه الاتحاد الجهوي للفلاحة والصيد البحري والاتحاد المحلي بالعلا ثم التوجه إلى منطقة الكشاردية والدرع والذهيبات لزيارة الحقول التي تضم عدد من الزياتين الألفية في العلا. ويختتم المهرجان بتوزيع جوائز على الفائزين في المسابقات. وشهادات شكر على الداعمين والمشاركين ويذكر أن معتمدية العلا تتمركز بها أكبر غابة للزياتين الألفية المعمرة الاثرية غير المحدد عددها الجملي ويطلق عليها السكان المحليون إسم " زيتون رومان " أو " زيتون لقيم " ويستخرج من زيتونها زيت عالي الجودة. و قد تم مرارا مطالبة معهد الزيتونة بإسناد التسمية الأصلية لزيتون العلا والعمل على خلق مسلك سياحي وإحداث محمية أثرية تحافظ على هذه الثروة من الاندثار ومن هجمات نوعيات زيتون مستورد مع دعوة الفلاحين من أبناء المنطقة للانخراط في المنظومات الجديدة المثمنة لهذه الثروة كإحداث وحدات تعليب للزيت والمطالبة بالشهادات البيولوجية لضمان تسويق هذه النوعية المحلية الفريدة من زيت الزيتون. الأخبار