عاد الحديث بقوة هذه الايام حول القطاع التربوي في تونس والضرورات الحتمية لإعادة الهيبة والمكانة والاحترام لهذا القطاع المحوري الذي يعد من مفاخر دولة الاستقلال الحديثة. ومردّ هذه العودة القوية تلك الظواهر السلبية التي ترافق القطاع التربوي منذ سنوات وأخطرها تفشي العنف بأشكال متفاوتة وفي بعض الأحيان خطيرة وحالات ... التفاصيل تقرؤونها في النسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2026/02/22