كانت الجلسة الأولى للنبي (صلعم) مع جبريل جلسة صاخبة بأتم معنى الكلمة.. تجسّد جبريل وحده كان يكفي ليهزّ الرسول هزّا وليرجّه رجا.. فما بالك حين يضاعف تجسّد جبريل بنزول خطاب التكليف: آقرأ باسم ربك الذي خلق.. ارتعد رسول الله من هول المشهد والحدث ولم يجر على لسانه من شدّة ... التفاصيل تقرؤونها في النسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2026/02/27