في كل عصر نجد متحذلقين ينكرون الأحاديث النّبوية، وعُرِفَ ذلك منذ بداية الإسلام؛ «حيثُ وُجِدَ أشخاصٌ اعترضوا على أحاديث بلغتهم، وأحكامٍ نبويةٍ وصلتهم، وتصدّوا لها بعقل يزعمونَه، ومنطقٍ يدّعونَه». من ذلك أنّ عمرانَ بن حصين قال له رجل: يا أبا نجيد، إنكم لتحدّثوننا بأحاديث ما نجد لها أصلاً في القرآن ... التفاصيل تقرؤونها في النسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2026/03/04