الحكم ليس صفارة فحسب.. بل هو «مسؤول» داخل الملعب عن حياة اللاعبين اذا لزم الأمر وقد شاهدنا اكثر من مرة «فظاعات» وصلت حدود «الكوارث» بمجرد ان تجرّد الحكم من مسؤوليته الثانية فحصل المكروه على أرضية أكثر من ملعب في مختلف أصقاع العالم.. ومساء الاحد الفارط كاد يحصل المكروه مع اللاعب الشريف الحمروني ولولا يقظة الحكم الدولي عادل زهمول والحادثة تتمثل في حصول هبوط مفاجئ لصحة المهاجم المذكور جعلته يخرّ على الارض ليتدخل الحكم عادل زهمول بسرعة ويشير على الطبيب بالدخول وانقاذ الموقف في الوقت المناسب.. لكن مسؤولي النجم الخلادي أصرّوا على اعادة اللاعب الى الميدان مرة ثانية ومرة أخرى ينتبه زهمول الى حالة اللاعب وينبّه مسؤوليه الى خطورة الموقف ويتوقف اللعب ويتم الاسعاف لكن مرة أخرى يتخذ القرار بإعادة اللاعب الى الميدان لكن الحكم زهمول وبالنظر الى خطورة الموقف نادى على من يهمه الأمر وحمّله مسؤولية قرار اخضاع المهاجم الحمروني الى مجهود قد يكلفه غاليا لا قدّر الله.. لينصاع الجميع الى الامر الواقع ويفرض الحكم «قراره» بعيدا عن منطق الربح والخسارة وايمانا فقط بضرورة تحمّل المسؤولية كاملة.. فمن مشمولات الحكم قبل التصفير صحة اللاعبين وحياتهم فوق الميدان. «برافو» لعادل زهمول لأنه «حكم» تصرّف ب»حكمة» واتقان.