الاستاذة آمال الحاضري محامية متحصلة على شهادة الدراسات المعمقة في القانون الخاص تتحدث عن مشاغل مهنتها فتقول: «في الحقيقة صدري يضيق جراء متاعب المهنة ومشاغلها فالمحامي سُحبت منه بعض مهامه واعطيت لأناس دخلاء الى حدّ ان مجالات تدخله اصبحت ضيقة ومحدودة. الاسوأ من كل هذا استفحال ظاهرة السمسرة في قطاع يفترض انه اسمى وأنبل من كل الممارسات «السوقية» والتي تجعل القضايا حكرا على اشخاص معينين. هذا بالاضافة الى «البيروقراطية» التي تتصف بها المحاكم في تونس والتي اصبحت كأي ادارة اخرى وهو ما يعسّر مهامنا ويتعبنا اكثر. على كل، الهيئة الجديدة تعمل على القضاء على كل المشاكل وخاصة مشاكل السمسرة ونحن مسرورون بهذه الاجراءات».