وافقت وزارة النقل في الكيان الاسرائيلي على ان يخترق الخط الحديدي الجديد بين تل ابيب والقدسالمحتلة والضفة الغربية بعمق يصل في بعض المناطق الى كيلومتر على الاقل. وسعى امس متحدث باسم الوزارة الى التهوين من حجم هذا الاختراق، قائلا ان وزير النقل الصهيوني «مايئر شطريت» اعطى موافقته على مشروع الخط الحديدي بعد موافقة مماثلة من المستشار القانوني للحكومة الذي زعم ان مسار الخط لا يمثل انتهاكا للقانون الدولي. وسيخترق الخط الحديدي الضفة الغربية في موقعين هما «اللطرون» واحدى ضواحي القدسالمحتلة. ويفترض ان يكتمل في عام 2008 انشاء الخط الحديدي الذي سيتيح ربط تل ابيب بالقدسالمحتلة بواسطة القطار السريع الذي سيقطع المسافة الفاصلة بين المدينتين في نصف ساعة. ويضاف اختراق الخط الحديدي لأراضي الضفة الى الاختراق الكبير الناجم عن الجدار الفاصل وكذلك الى الطرقات السريعة، والالتفافية التي تربط المدن اليهودية داخل الاراضي المحتلة عام 1948 بالمستوطنات في الاراضي المحتلة عام 1967 .