شهدت محلات بيع المرطبات هذه الايام انتعاشة بسبب الاحتفال برأس السنة لكن هذه الانتعاشة تبدو ظرفية وهو ما يؤكده السيد جلول الذي يعمل في بيع المرطبات منذ اكثر من 20 سنة، يقول: «صحيح ان الاحتفال برأس السنة يزيد في نسبة الارباح لكن هذه الزيارة لها ثمنها فنحن نجبر على العمل الى اوقات متأخرة في ظروف مناخية قاسية (امطار.. نسمات باردة..) بالاضافة الى ذلك فإن انتعاشة المحلات نسبية وظرفية. نسبية لأن نقاط بيع المرطبات تنتشر بصفة غريبة والدخلاء يحاولون استغلال هذه المناسبة لجلب اكثر ما يمكن من الحرفاء دون مراعاة لقواعد الصحة. وظرفية لأنه بمجرد انتهاء الاحتفالات تخمد الحركة وتتراجع نسبة الاقبال.