ذكر مصدر عليم ان منحة الدعم على الانتاج السينمائي التي تمنحها وزارة الثقافة والمحافظة على التراث لانتاج الافلام الطويلة قد ترتفع هذا العام 2005 الى حدود نصف المليار اي 500 ألف دينار. وأشار المصدر الى ان هناك اجراءات أخرى سيشهدها قطاع السينما في العام الجديد سواء في مجال الانتاج او في مجال الاستغلال والتوزيع. تصنيف شركات الانتاج وفي لقاء ودي جمع مؤخرا وزير الثقافة والمحافظة على التراث وعددا من أعضاء نقابة المنتجين دار الحديث حول جملة المشاكل التي يعاني منها القطاع مثل النقص في عدد قاعات السينما وتكاثر شركات الانتاج التي فاق عددها 500 شركة في حين لا يتجاوز معدل انتاجها 10 ساعات سينما في السنة.. وذكر مصدر من نقابة المنتجين ان هناك نية جادة وصريحة من وزير الثقافة لمحاولة معالجة هذه المشاكل. كما أشار الى ان النقابة بصدد اعداد برنامج من الاصلاحات ومقترحات عملية بخصوص تنظيم القطاع وخصوصا قطاع الانتاج او شركات الانتاج التي تفترض مراجعة لقانونها ومحاولة تصنيفها كما هو الحال في البلدان الأوروبية وفرنسا بالتحديد... وفي قطاع الاستغلال والتوزيع أضاف المصدر ان هناك نية من وزارة الثقافة لتوفير جملة من التسهيلات مع الجهات الرسمية المعنية لبناء قاعات أو مركبات سينمائية جديدة لتفادي النقص الحاصل في عدد القاعات بالبلاد. الترفيع في منحة الدعم وبخصوص منح الدعم على الانتاج السينمائي أوضح مصدر من وزارة الثقافة ان الترفيع فيها هو في الحقيقة منطقي نظرا لارتفاع أسعار التقنيات السينمائية. وأشار الى ان منح الدعم ما فتئت ترتفع من عام لآخر.. ففي السابق كانت المنحة لا تتجاوز 100 ألف دينار وفي ظرف سنوات قليلة ارتفعت الى حدود 400 ألف دينار. وينتظر ان تصل في العام الجديد الى حدود نصف المليار. وعموما يبدو ان قطاع السينما في العام الجديد سيشهد تطورا سواء على صعيد الانتاج او الاستغلال (القاعات) او من حيث التنظيم. وستُظهر الأسابيع المقبلة أولى بوادر هذا التطور من خلال اجتماع لجنة الدعم على الانتاج السينمائي التي اجتمعت مؤخرا وستجتمع مرة أخرى للنظر في المشاريع المعروضة عليها.. وسيتبين في الاثناء نسبة الارتفاع التي ستعرفها منحة الدعم.