انطلقت «البطاح» المعروفة ببيع العوش في العمل بالتوازي مع نقاط البيع المنظمة ولئن بدت الكميات قليلة إلا أن الأسعار فيها قابلة للنقاش مع التاجر. وبدأت هذه الأيام بورصة «العلوش» في اتجاه حمل المواطن الى أماكن البيع للتعرف على الأثمان ونوعية البضاعة المعروضة. وفيما يتعلق بالأثمان بدأ التجار في عديد البطاح يتعاملون بمرونة شديدة مع المستهلك الذي يعتبر أن الأسعار مشطة وتترجم هذه المرونة في اقتراح التاجر للتعامل عن طريق البيع بالكلغ كما نقاط البيع المنظمة والمتمثلة في 5300 مي و4900 مي. ومرونة بعض التجار لا تخفي لهفة تجار آخرين يستغلون الظرف لوضع أسعار مشطة حيث لا يقل البركوس عن 300 دينار وهنا تتدخل المراقبة الاقتصادية لحل هذا الاشكال وتهدئة الأسعار فيما تنادي منظمة المستهلك بالتريث وعدم السقوط وراء الغلاء الفاحش. الغلبة «للبركوس» فيما يتعلق بنوعية «العلوش» الموجود فإن الغلبة كانت للبركوس الذي يتراوح سنه من سنة فما فوق فيما سجل الخروف الصغير حضورا محتشما جدا. وجعل هذا العرض الأسعار تفوق طاقة الكثير من التونسيين خاصة في ظل إقدام الكثير من التجار على الترفيع في الثمن اعتبارا لكبر حجم «العلوش». وفي ظل تضاؤل عدد البطاح خاصة بالعاصمة بسبب البناءات وبالتالي قلة العرض يفترض أن يفكر المواطن في نقاط البيع المنظمة أو اعتبار أسعارها مرجعا له حتى لا يتعرض للغش ولأنه ليس من داع لأن يسقط تحت طائلة المزايدات يفترض أن يتريث في عملية الشراء حتى يتحكم في بورصة «العلوش» ويوجهها في صالحه.