قررت الهيئة المديرة لاتحاد الكتاب التونسيين عقد مؤتمر الاتحاد في شهر أفريل 2005 يعني بتأخير سنة كاملة عن موعد المؤتمر الأصلي وبتأجلين إذ أجلت المؤتمر في البداية الى شهر ديسمبر 2004 وتأجيل ثان لشهر أفريل 2005 وقد أثار التأجيل الأول خاصة موجة من الاحتجاج وتوجت باصدار عريضة 102 الشهيرة واذا كانت الهيئة المديرة نجحت في أن تجد مبررات شرعية بتنقيحات متواصلة للقانون الأساسي فإنها فشلت في أن تحافظ على دعم أنصارها اذ فضل أغلبهم الانسحاب الصامت وهو ما قد ينعكس على أجواء المؤتمر التي قد تكون باردة ليأس أغلب الناشطين سابقا الاتحاد من جدوى الانتماء لهذه المنظمة ومن بين الملفات التي ما زالت عالقة بين الاتحاد وأعضائه هي عودة المطرودين اذ تسبب هذا الملف في عدم تسديد عدد كبير من الأعضاء لانخراطاتهم وهو ما يعني انسلاخهم قانوينا من الاتحاد فهل تغض الهيئة النظر عن هذه النقطة القانونية لتضمن أكبر عدد من المشاركين في المؤتمر لاقناع الرأي العام الثقافي بحيوية الاتحاد وقوته في المشهد الثقافي أم تطبق هذه النقطة ليطرد عدد آخر بإرادتهم ربما من الاتحاد ليجري المؤتمر في ظروف باردة!! على أي حال كل شي يبقى ممكنا لكن الأكيد أن الأربع سنوات التي تولت فيها الهيئة الحالية برئاسة الأستاذ الميداني بن صالح مسؤولية الاتحاد لم تكن في مستوى ما عهدناه سابقا من نشاط لمنظمة الكتاب التونسيين.