بعيدا عن مشاغله الفنية، يقضّي كريم شعيب أوقات فراغه في شهر رمضان في صيد السمك. كريم استحسن في مسلسل «إخوة وزمان» بساطة النص وملامسته لواقع التونسي واستهجن بعض مشاهد يلاحظها من حين إلى آخر. - ما هي الفكرة التي يحملها كريم شعيب عن شهر رمضان؟ رمضان عندي أحسن وأفضل شهر، فيه تزداد القلوب تآلفا وتقاربا، وهو مثله مثل عيد الفطر تبرز فيه «لمّة» العائلة ويتدعّم التعاون أكثر بين أفرادها حتى في المطبخ، نحن في عائلتنا مثلا كل واحد منّا له دور محدّد فمهمّتي أنا مثلا تقتصر على تحضير «البريك» وهي مهمّة شاقة ومتعبة. - ما هو المكان في نظرك الذي تفوح منه رائحة رمضان أكثر من غيره ؟ بالمدينة العربي بطبيعة الحال فالأجواء بها متميزة الى حدّ أنك تشعر متى خرجت من المدينة العربي أن رائحة رمضان لم يعد لها أي أثر. - من خلال بعض السهرات التي غنّيت فيها في هذا الشهر الكريم، هل ثمّة أغان معيّنة يطلبها التونسي في رمضان ؟ غنّيت في بعض الحفلات الرمضانية وألاحظ أن التونسي يحبذ الأغاني الطربية والمواويل وأيضا الموشحات ويتبيّن هنا أن شهوات التونسي لا تقتصر على الأكل فحسب بل تتعدّاها الى سماع الأغاني. - ما هي البرامج التلفزية التي تشدّك أكثر من غيرها في مثل هذا الشهر ؟ لا أقدر على تقييم برامج النهار لأني لا أتابعها كثيرا وحتى وإن وجد عندي وقت فراغ فإنني أستغلّه في صيد السّمك، لكن من برامج ما بعد الافطار أعجبتني سلسلة «عند عزيز» خاصة وأنها تتميز بتلقائية طرح الأفكار والتي تتمّ بواسطة ممثلين مقتدرين كزهيرة بن عمار وسفيان (صادق) وكوثر الباردي. كما أعجبني مسلسل «اخوة وزمان» الذي يحكي واقع التونسي ببساطة شديدة دون تكلّف. - على ذكر واقع التونسي، أكيد أنه توجد مشاهد معينة لا تروق لك؟ بعضهم يتفاخر بالافطار في مثل هذا الشهر الكريم وذلك أمر مؤسف بل ومخز.