أشرف السيدان رافع دخيل وزير الشؤون الاجتماعية والتضامن والتونسيين بالخارج ورضا كشريد وزير الصحة العمومية أول أمس بمقر الوزارة على اجتماع خصص لمواصلة البحث في الجوانب العملية التي تهم الوزارتين والمتعلقة بتطبيق النظام الجديد للتأمين على المرض. وأبرز السيد رافع دخيل بالمناسبة الأهمية البالغة التي يكتسيها النظام الجديد للتأمين على المرض في تطوير المنظومة الصحية الوطنية ودعم التكامل بين القطاعين الصحي العمومي والخاص بما يساهم في ضمان تغطية صحية للجميع ذات نوعية أفضل. كما أبرز علاقة التعاون والتنسيق والتكامل القائمة بين الوزارتين خاصة في ما يتعلق بملف التأمين على المرض لإدخال النظام الجديد حيز التطبيق في أفضل الظروف وفي آجاله المحددة مع انتهاج تمش واقعي يعتمد المرحلية والتدرج في التطبيق حفاظا على المنظومة الصحية للبلاد. وأكد في هذا السياق الحرص على مواصلة التشاور بين الوزارتين لمزيد بلورة هذا التمشي وذلك بتحديد متطلبات كل مرحلة من مراحل التطبيق وما تقتضيه من توحيد الرؤى بخصوص المسائل الفنية المطروحة. وذكّر السيد رضا كشريد من جهته أن الهدف من اصلاح نظام التأمين على المرض هو تمكين المواطن من خدمات صحية ذات جودة أرفع مع الحرص على التحكم في النفقات الصحية. وأفاد في هذا السياق ان مصالح الوزارة منكبة حاليا على استكمال اعداد خطة شاملة لتأهيل المؤسسات الصحية العمومية بمشاركة كل الأطراف المتدخلة وذلك استعدادا للبدء في تطبيق النظام الجديد للتأمين على المرض بصفة تدريجية. وأكد من جانبه أيضا الحرص على دعم التشاور والتنسيق بين الوزارتين في كل ما يتعلق بالجوانب التطبيقية لهذا النظام بما يضمن نجاحه وتحقيق الأهداف المرجوة منه وبما يستجيب لتطلعات المواطن في تغطية صحية أرقى. وتجدر الاشارة الى أنه تم خلال هذا الاجتماع ضبط التوجهات العامة التي سيعمل الفريق الفني المشترك على ضوئها لإنجاز المهام الموكولة اليه وفق رزنامة محددة.