أصدر حزب التحرير (حزب غير مرخّص له) البيان التالي: «يعتبر حزب التحرير أنّ دعوة بعض الأحزاب التي ساندت بن علي ليلة خطابه الأخير ومدّت له يد الإنقاذ وشرعت في الخيانة العظمى يعتبر رفضها طرد سفير سوريا والرّغبة في إعادته عارا وفضيحة واستخفافا بدماء الأهل وأعراضهم (وكلّ إناء بما فيه يرشح) فهؤلاء الرّويبضات نطقوا لفظ الثورة فتوّرطوا في دلالتها والتزاماتها واقتضاءاتها فبانت المفارقة بين ظاهرهم و باطنهم..عيب وحرام وجريمة خذلان ثورة إخواننا في سوريا من أناس أصبحوا جزء من حسابات الأمر الواقع فعن أيّ ثورة يتحدّثون وبم يبشّرون؟