للمرة الثانية على التوالي يعجز الملعب التونسي عن الانتصار وهذه المرة الصدمة كانت أكبر باعتبار ان الهزيمة حصلت في تونس وبعد حدوث تغيير على مستوى الإطار الفني.
مثلما كان منتظرا فإن هذه الهزيمة لم تكن الا لتفرز موجة من الغضب في صفوف الأحباء الذين وجهوا سهامهم الى المدرب من ذلك تعويله على اللاعب حمزة زكار عوضا عن الشاب احمد الصحراوي الذي تألق خلال اللقاءات الودية وتحضيرات الفريق في خطة ظهير أيسر كما عابوا عليه اقحام اللاعب حسام الدريدي (شهر دونڤا) أثناء المباراة.
أبدى النادي الرياضي الصفاقسي اهتمامه باللاعب مروان تاج وحسب ما بلغنا فإن هذا اللاعب سيكون صفاقسيا انطلاقا من الصائفة المقبلة علما وان عقده ينتهي مع فريقه الحالي في 30 جوان المقبل.
اتهامات
من المواضيع التي تستأثر هذه الايام باهتمام أنصار النادي ما ورد على لسان أحمد الصالحي المسير السابق بالنادي الذي اتهم لسعد المغيربي رئيس فرع كرة القدم بتوسطه في انتداب الحارس رامي الجريدي لفائدة النادي الرياضي الصفاقسي وقد علل أحمد الصالحي كلامه بالعلاقة المتينة التي تربط لسعد المغيربي ببعض الوجوه من صفاقس.
دعوة
يبدو أن صبر عائلة الملعب التونسي من بطء الأشغال الجارية في المركب الرياضي قد نفد وأمام هذه الوضعية اتصل بنا عدد كبير من الأحباء ليبلغونا دعوتهم الى وزير الشباب والرياضة من أجل أداء زيارة الى المركب قصد الاطلاع على الوضعية المزرية التي أصبح عليها هذا الأخير وهم يناشدونه الانكباب على هذا الملف وايجاد حل له في أقرب الآجال.
مطالبة
ما أن راجع خبر تلقي اللاعب يوسف المساكني عرضا من بعض الأندية الأوروبية حتى سارع العديد من الأنصار الى مطالبة الهيئة بضرورة تفادي هفوات الماضي بالحصول على مناب النادي من أي صفقة لاحقة مثلما ينص على ذلك القانون الجاري به العمل.