منذ إعلان الأستاذ الميداني بن صالح تخليه عن رئاسة اتحاد الكتاب التونسيين في المؤتمر القادم الذي يفترض أن يكون في شهر مارس 2004 بدأ اسم الروائي والجامعي وعضو مجلس النواب صلاح الدين بوجاه يطرح كرئيس للاتحاد لما عرف عنه من ميل للوفاق وللمودة والاحترام الذي يجمعه بأغلب أجيال ومكونات اتحاد الكتاب التونسيين. الأستاذ صلاح الدين بوجاه عبّر في تصريح ل»الشروق» على أمله في أن يتجاوز الاتحاد هذه الأزمة وهذا لن يتحقق بدون حوار ومصالحة. وأضاف بأنه لم يتابع تطورات الأحداث الأخيرة إلا من خلال ما قرأه في الصحف أو ما سمعه من أخبار. أما عن ترشيحه لرئاسة الاتحاد فقال: «يسعدني أن أكون محل ثقة الأصدقاء الكتاب ويسعدني أن أكون رئيسا للاتحاد إذا طرح الأمر بجدية وإذا كانت كل الأطراف متّفقة على هذا فلو يعرض الأمر في ظروف ملاءمة ومناسبة لن أرفض لكن أعتقد أن الأرضية غير متوفرة الآن لهذا.. فهذا الترشيح يسعدني إذا كان الذين اقترحوه أو تحمّسوا إليه لهم نوايا صادقة لكني أخشى أن تكون هناك نوايا سيئة قادت البعض إلى طرح هذا الموضوع قبل أوانه.. فأعتقد ان الوقت مازال مبكرا للحديث عن هذا الموضوع، لأن الأستاذ الميداني بن صالح هو الرئيس الحالي لاتحاد الكتاب التونسيين إلى حدّ الآن.