فرض الرئيس الأمريكي باراك أوباما المزيد من العقوبات على قطاع النفط الإيراني بسبب برنامجها النووي. وأعلن الرئيس الأمريكي باراك أوباما عن حزمة عقوبات جديدة على قطاع النفط الإيراني، ومصارف أجنبية تسهل لإيران بيع نفطها المحظور، محذرًا من أن طهران بصدد مواجهة عواقب متنامية إزاء امتناعها الإجابة عن الاستفسارات المتعلقة بشأن برنامجها النووي المثير للجدل.
وقال أوباما في بيان أصدره البيت الأبيض الليلة قبل الماضية: إن مصرفي «كونلون» الصيني و«إيلاف الإسلامي» العراقي «قدما تسهيلات بقيمة ملايين الدولارات» لبنوك إيرانية محظورة, وفقًا لل «سي إن إن».
وأضاف: «خطوة اليوم توضح جليًّا بأننا سنكشف عن أي مؤسسة مالية، أينما كانت، تتيح للنظام الإيراني اليائس الوصول إلى النظام المالي العالمي». وأوضح الرئيس الأمريكي أن إدارته مازالت ملتزمة بالتوصل إلى حل ديبلوماسي للمواجهة مع طهران، غير أنها ملتزمة كذلك «بتحميل الحكومة الإيرانية مسؤولية أفعالها». وتستهدف العقوبات الجديدة البنوك الأجنبية التي تقوم بتسوية معاملات النفط الإيراني أو صفقات مع شركة النفط الوطنية الإيرانية، رغم العقوبات الدولية المفروضة على هذا القطاع.