يذهب في اعتقاد البعض ان «للقدّيد» تأثيرا سلبيا على صحة الانسان والحقيقة ان الدراسات الطبية التي انجزتها بعض المصالح المختصة اثبتت عكس ذلك بقي ان نتساءل ماهي الشروط الصحية لعمليات تقطيع اللحم وتمليحه ونشره؟ اول مرحلة وجب اختيار وفرز اللحم القابل للتشريح والتقديد يقول الدكتور الطاهر الغربي «قطعة اللحم القابلة للتقديد يجب ان تتوفر على اقل كمية ممكنة من الدهنيات لأن الدهنيات من شأنها ان تقلّل من عملية تخزين اللحم. ثم تأتي عملية التمليح وهي عملية علمية جدا المهم عدم الإكثار من مادة الملح التي من شأنها ان تؤثر فيما بعد على مذاق الأكلة». النشر بمحيط محمي من المراحل الاساسية «للقدّيد» عملية نشر اللحم ويوضّح الدكتور ط.غ ان القدّيد يجب ان يوضع في امكنة معرضة لأشعة الشمس وبعيدة عن «الندى» والرطوبة كما يجب حمايته من كل أشكال الاتربة والتلوّث بتغطيته «ببلاستيك» في حالة هبوب رياح كذلك في صورة وجود سحب من المحبذ نشر «القدّيد» بمكان مغطى». الخزن يستحسن بأوعية فخّار بعد النشر تأتي عملية القلي بالزيت ثم وضعه في اوان بلورية واخرى فخار «يحبذ وضع القدّيد بعد قليه في اوان من الفخار فمثل هذه الأواني اكثر صحية من غيرها». بخلاف ذلك فإن عمليات الخزن وتجفيف اللحم من الماء يعود بالفائدة على الجسم وهي عادة اجدادنا وجب المحافظة عليها». ورغم ذلك فإن على بعض المصابين بأمراض القلب وتصلّب الشرايين وارتفاع ضغط الدم ان يلازموا الحذر ولا يعمدوا الى الافراط والمبدأ دائما هو الاعتدال في الاكل. يحبذ ايضا استهلاك الخضر والغلال لتقليل كمية الحموضة في اللحم.