مع انطلاق مرحلة الإياب اليوم السبت يفرض لقاء الترجي والنجم في قاعة الزواوي نفسه قمّة للجولة الأولى لاعتبارات عديدة سواء تعلق الأمر بالتقاليد أو بتأثير المباراة ذاتها على ترتيب الفريقين. النادي الصفاقسي لن يجد مشكلا في الحصول على ثلاث نقاط أمام ضيفه اتحاد قرطاج مع أمل الترفيع في الفارق الذي يفصله عن الترجي في صورة حصول النجم على شوطين أي نقطة أو فوزه بمباراته أمام الترجي.
الأولمبي القليبي مطالب بالاستفاقة والفوز بثلاث نقاط أمام تونس الجوية في العاصمة لأن ترشحه لل«بلاي أوف» لم يعد مضمونا خصوصا إذا ما تحصل مستقبل المرسى على ثلاث نقاط في صفاقس أمام النقل وهو وارد.. فماذا ستفرز هذه الجولة في الحوار عن بعد بين الأولمبي القليبي، ومستقبل المرسى؟ ويبقى التكهن مستحيلا في خصوص دربي الوطن القبلي في قليبية بين فتح حمام الأغزاز ونسر الهوارية.
صراع المرتبة الثانية
حوار الترجي والنجم يبقى مثيرا دائما وشديد الحماس والتشويق مهما كانت وضعية الفريقين فما بالكم عندما تكون المرتبة الثانية محور الصراع بين الفريقين. الترجي هو صاحب المرتبة الثانية وهو يريد مواصلة الاحتفاظ بذات المرتبة أو حتى الارتقاء للطليعة في وقت لاحق اذا ما تحصّل على ثلاث نقاط أمام النادي الصفاقسي في الجولة السادسة. من جهة أخرى الترجي يريد الحصول على ثلاث نقاط لأن ذلك يخدمه في اطار ملاحقته لل«سي آس آس». في المقابل نجد النجم الساحلي الذي يريد تجاوز الصعاب وإثبات كونه رقما صعبا يعسر تجاوزه وهو بالتالي يسعى الى الفوز على الترجي واللحاق به في في المرتبة الثانية أو تجاوزه لو حصل أمامه على ثلاث نقاط.
اللقاء امتحان للترجي الذي فاز في الذهاب على النجم في سوسة وللنجم بموزعه الجديد مروان المرابط ولاعبه الدولي المنتدب حمزة نڤّة وقيدومه العائد شاكر غزال ولاعبيه الممتازين على غرار فؤاد بلعجوزة وبن علي.. فما رأي هشام الكعبي وبن الشيخ والمصري عبد الفتاح؟